شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

لا يحبّك إلا طاهر الولادة ولا يبغضك إلا خبيث الولادة

1 المشاركات 05.0 / 5

(1) «حديث أبن عبّاس»

روى الشيخ سليمان القندوزي قال : وفي المناقب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

يا علي أنت صاحب حوضي ، وصاحب لوائي ، وحبيب قلبي ، ووصيي ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الأنبياء من قبلي ، وأنت أمين الله على أرضه وحُجة الله على بريّته ، وأنت ركن الايمان وعمود الاسلام ، وأنت مصباح الدجى ومنار الهدى ، والعلم المرفوع لأهل الدنيا ، يا علي من اتّبعك نجا ومن تَخلّفَ عنك هلَكَ ، وأنت الطريق الواضح والصراط المستقيم ، وأنت قائد الغرّ المحجلين ويعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، لا يحبك إلا طاهر الولادة ولا يبغضك إلا خبيث الولادة ، وما عرجني ربّي عَزّوجَلّ الى السماء وكلّمني ربي الا قال : يا محمد أقرأ عليّاً مني السلام ، وعرّفه أنه امام أوليائي ونور أهل طاعتي ، وهنيئاً لك هذه الكرامة(4).
(2) «حديث الامام جعفر الصادق(عليه السلام)»
ـ الأول: روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»(5) عن الامام جعفر الصادق ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال:
من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أولى النعم ، قيل : وما أولى النعم ؟ قال : طيب الولادة ، لا يُحبّنا إلا من طابت ولادته(6).
ـ وروى الفتال النيسابوري مرسلا قال : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
«من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أوّل النعم ، قيل : وما أوّل النعم ؟ قال : طيب الولادة ولا يحبّنا إلا من طابت ولادته»(7) .
ـ الثاني: وروى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية» قال : في حديث جعفر الصادق (عليه السلام) : لا يحبنا أهل البيت المذعذع قالوا : وما المذعذع ؟ قال : ولد الزنا(8).
ـ الثالث: وروى العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «النهاية»(9):
قال: في حديث الصادق(عليه السلام): لا يحبّنا أهل البيت الخيعامة، قيل: هذا المأبون.
ـ الرابع: وروى العلامة ابن الأثير في «النهاية»(10):
في حديث الصادق (عليه السلام) : لا يحبنا ذو رحم منكوسة .
ـ الخامس: وروى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية»(11) قال : وفي حديث الصادق (عليه السلام) : لا يحبّنا أهل البيت كذا وكذا ولا ولد الميافعة ، يقال : يافع الرجل جارية فلان اذا زنى بها(12).
ـ السادس: وروى الحافظ أبو عبيد أحمد بن أبي عبيد العبدي في «الغريبين» (ص478) : في حديث لأهل البيت : لا يحبّنا صاحب القيلة ولا النتاش .
ـ السابع: روى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية»(13) قال :
في حديث جعفر الصادق (عليه السلام) : لا يحبّنا أهل البيت الأحْدب الموجه ولا الأعور البلورة . قال أبو عمر الزاهد هو الذي عينه ناتئة(14).
ـ الثامن: وقال الباقر (عليه السلام) :
«من أصبح يجدُ بَردَ حُبّنا على قلبه فليحمد الله على بادىء النعم ، قيل : وما بادىء النعم ؟ فقال : طيب الولادة»(15).
(3) روى الفتال النيسابوري رحمه الله في «روضة الواعظين»(16) مرسلا قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي بشِّر شيعتك وأنصارك بعشر خصال : (أوّلها) طيب المولد ، (وثانيها) حُسن ايمانهم بالله ، (وثالثها) حبُّ الله عزّوجل لهم ، (ورابعها) الفسحة في قبورهم ، (وخامسها) النور على الصراط بين أعينهم ، (وسادسها) نزع الفقر من بين أعينهم وعن قلوبهم ، (وسابعها) المقت من الله لأعدائهم ، (وثامنها) الأمن من الجذام يا علي ، (وتاسعها) انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، (وعاشرها) هم معي في الجنة وأنا معهم .
(4) روى عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي من أحبّني وأحَبّك وأحبَّ الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده فانه لا يُحبّنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا من خُبثت ولادته(17).
(5) روى الصدوق رحمه الله باسناده عن أبي سعيد الخدريّ قال :
كنّا جلوساً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل اليه رجل ، فقال : يارسول الله أخبرني عن قول الله عزّوجلّ لابليس : (أستكبرتَ أمْ كنت من العالين) فمن هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة ؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين كنَّا في سُّرادق العرش نسبِّح الله وتُسبِّح الملائكة لتسبيحنا قبل أن خلق الله عزَّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدُوا له ولم يأمرنا بالسجود فسجدت الملائكة كلّهم إلا إبليس فانه أبى ولم يسجد ، فقال الله تعالى : (أستكبرت أم كُنت من العالين) أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش ، فنحن باب الله الذي يُؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبنا أحبَّهُ الله وأسكنه جنتهُ ، ومن أبغضنا أبغضهُ الله وأسكنه ناره ، ولا يُحبنا إلا من طاب مولده .
(6) روى العلامة الطبرسي في الاحتجاج عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لعلي (عليه السلام) :
ياعلي لا يحبك إلا من طابت ولادته ، ولا يبغضك إلا من خُبثت ولادته ، ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر(18).
(7) روى العلامة أبو محمد عثمان بن عبدالله بن حسن العراقي الحنفي في «الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة»(19): عن عبدالله بن حنبل ، عن أبيه ، عن الشافعي رحمة الله عليه انه قال : سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه يقول : قال أنس بن مالك :
«ما كنا نعرف الرجل لغير أبيه إلا ببُغضه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه»(20) .
(8) وروى العلامة الحمويني في «فرائد السمطين» باسناده عن مالك بن أنس عن أبي الزناد قال : قالت الأنصار :
كنا لنعرف الرجل لغير أبيه ببغضهِ علي بن أبي طالب ، نقلته من خط الحافظ أبو بكر البيهقي رض(21).
(9) روى الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»(22) قال : باسناده عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبدالله قال : قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) : رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه.
فقلت : ومن هذا الذي يلعنه رسول الله ؟
قال : هذا الشيطان الرجيم . فقلت : والله يا عدوّ الله لأقتلنك ، ولاريحنّ الامة منك ، قال : ماهذا جزائي منك .. قلت : وما جزاؤك مني يا عدوّ الله ؟
قال : والله ما أبغضك أحدٌ إلا شاركت أباه في رحم أمّه(23).
(10) «مارواه ابن عباس»
ـ ورى الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»(24) قال : باسناده عن ابن جريح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
بينما نحن بفناء الكعبة والنبي (صلى الله عليه وآله) يحدّثنا اذ خرج علينا مما يلي الركن شيء عظيم كأتم ما يكون من الفيلة ، قال : فتفل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وجهه وقال :
لعنت أو قال : خزيت ـ وشك اسحاق ـ قال : فقال : علي بن أبي طالب : ما هذا يارسول الله ؟
قال : أوما تعرفه يا علي ؟ قال : الله ورسوله أعلم .
قال : هذا ابليس ، فوثب اليه فقبض على ناصيته وجذبه فازاله عن موضعه وقال : يا رسول الله أقتله ؟ قال : أو ما علمت أنه قد أُجّل الى الوقت المعلوم . قال : فتركه من يده فوقف ناحية ، ثم قال : مالي ولك يا ابن أبي طالب ، والله ما أبغضك أحدٌ إلا وقد شاركت أباه فيه ، أقرأ ما قاله الله تعالى :
(وشاركهم في الأموال والأولاد)(25).
(11) روى الحافظ ابن ابي الفوارس في «الاربعين»(26) بحذف الاسناد عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال :
لما رجعنا من حجةِ الوداع مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جَلسنا حول رسول الله (صلى الله عليه وآله)في مسجده ، إذ ظهر الوحي عليه فتبسم تبسُّماً شديداً ، فقلنا : يا رسول الله مم تبسّمْت ؟ فقال : من ابليس مرَّ بنفر يسبون عليّاً ، فوقف أمامهم ، فقال القوم : من ذا الذي وقف أمامنا ، فقال : هو ابو مرّة ، فقالوا : سمعت كلامنا ؟ قال : نعم شوه لكم أتَسبّون مولاكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟ فقالوا : يا أبا مرّة من أين علمت أنه مولانا ؟ قال : ألم يكن قال نبيكم بالأمس : «من كنت مولاه فعلي مولاه» ، فقالوا : يا أبا مرّة فأنت من شيعته ومن مواليه ؟ فقال : ما أنا من شيعته ولا من مواليه، ولكن أحبّه لأنه ما يُبغضه أحدٌ منكم إلا شاركته في المال والولد ، وذلك قول الله تعالى : (وشاركهم في الأموال والأولاد) ، قالوا : يا أبا مرة فما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : اسمعوا مني ، إني عَبَدتُ الله في الجان أثنى عشر ألف سنة فلما أهلك الله الجان شكوتُ الى الله الوحدة ، فأمرني الى سماء الدنيا ، فعبدتُ الله فيها أثنى عشر الف سنة أخرى ، فبينما نحن في تسبيح الله وتقديسه ، اذ مر بنا نورٌ شعشعاني فخرت الملائكة لذلك النور سُجّداً ، فقالوا : نور نبي مرسل أو ملك مقرب ، فاذا النداء من قبل الله تعالى : لا نبي مُرسل ولا ملَك مقرب ، هذا نور طينة علي بن أبي طالب (عليه السلام) أبن عم محمد (صلى الله عليه وآله) ، هذا سمعته قبل أن يخلق الله آدم(27).
(12) «حديث جابر بن عبدالله»

 

الصورة الأولى :

ـ روى العلامة الذهبي في «ميزان الاعتدال»(28) قال :
وقال ابن حبان : روي عن أحمد بن عبدة ، عن ابن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
قال: أمرنا رسول الله أن نعرض أولادنا على حُبِّ علي بن أبي طالب(29).
(13) وروى الصدوق رحمه الله باسناده من طريق العامة عن أبي الزبير المكي قال : رأيت جابراً مُتوكئاً على عصاه وهو يدور في سكك الأنصار ومجالسهم وهو يقول : علي خيرُ البشر فمن أبى فقد كفر ، يا معشر الأنصار أدِّبوا أولادكم على حُبَّ علي (عليه السلام) فمن أبى فانظروا في شأن أمّه(30).
(14) وروى الصدوق ايضاً باسناده من طريق العامة عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
قال أبو أيوب الأنصاري: اعرضوا حبَّ علي على أولادكم، فمن أَحَبَّه فهو منكم، ومن لم يحبه فاسألوا أمَّه من أين جاءت به، فاني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول لعلي بن أبي طالب(عليه السلام): لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أو ولد زنية أو حملته أمُّه وهي طامث(31).
«حديث عبادة بن الصامت»
(15) الصورة الثانية
ـ روي العلامة أبو عبيد الهروي في «الغريبين»(32):
قال عبادة بن الصامت :
كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب فاذا رأينا أحداً لا يحبه ، علمنا أنه ليس منا ، وأنه لغير رشدة(33).
(16) الصورة الثالثة : «حديث : أنس»
? روى العلامة الصفوري قال : ذكر في «الزهر الفاتح» أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر أصحابه يوم خيبر أن يمتحنوا أولادهم بحب علي بن أبي طالب ، فانه لا يدعو الى ضلالة ولا يبعد عن هدى ، فمن أحبَّهُ فهو منكم ومن أبغضهُ فليس منكم . قال أنس : فكان الرجل بعد ذلك يقف بولده على طريق علي فيقول : يا بني أتحب هذا ؟ فإن قال نعم قبله ، وأن قال لا طلّق أمّهُ وتركه معها(34).
(17) روى العلامة المستنبط قدّس سرّه قال : في العلل عن جابر قال:
كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنى إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرّع ، فقلنا يا رسول الله ما أحسن صلاته!
فقال (صلى الله عليه وآله) : هو الذي أخرج أباكم من الجنة ، فمضى اليه علي (عليه السلام) غير مكترث ، فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليُسرى في اليمنى ، ثم قال : لأقتلنك أن شاء الله .
فقال : لن تقدر على ذلك الى أجل معلوم من عند ربي ، مالك تريد قتلي ؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي الى رحم أمه قبل نطفة أبيه ، ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد وهو قول الله عزو جل : «وشاركهم في الأموال والأولاد» .
قال النبي (صلى الله عليه وآله) : يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار الا يهودي ، ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ، ولامن النساء إلا سلقلقية ـ وهي التي تحيض من دبرها ـ ثم أطرق مليّاً ثم رفع رأسه فقال :
معاشر الناس اعرضوا أولادكم على محبة علي .

 

قال جابر بن عبدالله :

فكُنا نعرض حب علي (عليه السلام) على أولادنا فمن أحب عليّاً (عليه السلام) علمنا أنه من أولادنا ومن أبغض علياً أنتفينا منه(35).
(18) روى الفتال النيسابوري قدس سره عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال :
«من لم يحب عترتي فهو لاحدى ثلاث : أما منافق وأما لزنية وأما أمرؤ حملت به أمُّهُ في غير طهر»(36).
(19) روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»(37) قال : أبو رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)رفعه :
«من لم يعرف حق علي فهو أحد من الثلاث : إمّا أمُّهُ الزانية ، أو حملته أمُّه من غير طهر أو منافق»(38).
(20) روى الحافظ الجزري الشافعي في «أسنى المطالب»(39) باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا معاشر الأنصار نبور أولادنا بحبّهم عليّاً (عليه السلام) ، فاذا وُلِد فينا مولود فلم يُحبه عرفنا أنه ليس منا ، قوله نبور : أي نختبر(40).
(21) روى العلامة المجلسي أعلاالله مقامه من «كشف اليقين» للعلامة الحلي قدس سره :
كان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حُبّ علي وبغضه ، فروى بعضهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال : «يا علي لا يحبك الا مؤمن نقي ولا يبغضك الا ولد زنية أو حيضة» فقال ولد أبي دلف : ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله ؟ فقالوا : لا ، فقال : والله اني لأشد الناس بغضاً لعلي بن أبي طالب !
فخرج أبوهُ وهم في التشاجر ، فقال : والله إنّ هذا الخبر لحقٌّ ، والله انه ولد زنية وحيضة معاً ! اني كنت مريضاً في دار أخي في حمّى ثلاث ، فدخلت علي جارية لقضاء حاجة ، فدعتني نفسي اليها ! فأبت وقالت : إني حائض ، فكابرتها على نفسها فوطئتها ، فحملت بهذا الولد ، فهو لزنية وحيضة معاً !

 

وحكى والدي رحمه الله قال:

اجتزتُ يوماً في بعض دروب بغداد مع أصحابي فأصابني عطش ، فقلت لبعض أصحابي : أطلُب ماءً من بعض الدروب ، فمضى يطلُب الماء ، ووقفتُ أنا وباقي أصحابي ننتظر الماء ، وصبيّان يلعبان أحدُهما يقول : الامام هو علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، والآخر يقول : إنه أبو بكر ! فقلت : صدق النبي (صلى الله عليه وآله) «يا علي ما يحُبّك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد حيضة» فخرجت المرأة بالماء فقالت : بالله عليك يا سيّدي أسمعني ما قلت ، فقلت : حديثٌ رويته عن النبي (صلى الله عليه وآله)لا حاجة الى ذكره ، فكررّت السؤال فرويتهُ لها ، فقالت : والله يا سيّدي انه لخبر صدق ، انّ هذين ولداي : الذي يُحبُّ عليّاً ولد طهر ، والذي يبغضه في الحيض ، جاء والده اليّ فكابرني على نفسي حالة الحيض فنال مني ، فحملت بهذا الذي يبغض عليّاً(41).

 

«طيب مولد محبّي امير المؤمنين (عليه السلام)»

(22) في كتاب المسلسلات بالاسناد عن بكر بن أحنف قال: حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا(عليهما السلام) قالت : حدّثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، قلن : حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد (عليهما السلام)قالت : حدّثتني فاطمة بنت محمد بن علي (عليهما السلام) قالت : حدّثتني فاطمة بنت علي بن الحسين (عليهما السلام)قالت : حدّثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي (عليهما السلام) . عن أم كلثوم بنت علي(عليه السلام) عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول :
لما أُسري بي الى السماء دخلت الجنة ، فاذا أنا بقصر من درّة بيضاء مجوّفة وعليها باب مُكلل بالدُرّ والياقوت ، وعلى الباب ستر فرفعتُ رأسي فاذا مكتوب على الباب : «لا اله الا الله مُحمد رسول الله علي ولي القوم » واذا مكتوبٌ على الستر : «بَخ بَخ من مثل شيعة علي» فدخلته فاذا أنا بقصر من عقيق أحمر مُجوّف وعليه بابٌ من فضة مكلّل بالزبرجد الأخضر ، واذا على الباب ستر فرفعتُ رأسي فاذا مكتوب على الباب :« محّمد رسول الله علي وصيّ المصطفى» واذا على الستر مكتوب : «بشّر شيعة علي بطيب المولد» فدخلته فاذا أنا بقصر من زمرّد أخضر مجوّف لم أر أحسن منه ، وعليه بابٌ من ياقوتة حمراء مكلّلة باللؤلو وعلى الباب ستر ، فرفعت رأسي فاذا مكتوب على الستر : «شيعة علي هم الفائزون» .
فقلت : حبيبي جبرائيل لمن هذا ؟
فقال : يا محمد هذا لابن عمك ووصيّك علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، يُحشر الناس كلّهم يوم القيامة حُفاة عُراة إلا شيعة علي ، ويُدعى الناس بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعة علي (عليه السلام) فانهم يُدعون بأسماء آبائهم .
فقلت : حبيبي جبرئيل وكيف ذاك ؟
فقال : لأنهم أحبّوا علياً فطاب مولدهم(42).
(23) عن زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
ياعلي من أحبّني وأحبّك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب المولد ، فإنه لا يحبّنا الا من طابت ولادته ولا يبغضنا الا من خبثت ولادته(43).
(24) وعن علي (عليه السلام) قال : اذا كان يوم القيامة يُدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا شيعتي ومُحبّىّ فانهم يُدعون بأسماء آبائهم لطيب مواليدهم(44).
(25) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) :
«يا علي ان الله تعالى طهَّرنا وأصطفانا ، لم تلتف لنا أثواب على سفاح قط من لدن آدم ، فلا يحبنا إلا من طابت ولادته»(45).
(26) وبالأسناد عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبدالله (عليه السلام) :
«من وجد برد حبّنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمّه فانها لم تخن أباه»(46).
(27) في تفسير القمي لقوله تعالى «طيّبين» قال : هم المؤمنون الذين طابت مواليدهم(47).
«الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعة علي (عليه السلام)»
(28) روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره ، باسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر (عليه السلام)قال :
قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ؟
فقال لي : الكفّ عنهم أجمل ، ثم قال : والله يا أبا حمزة انّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا .
قلت : كيف لي بالمخرج من هذا ؟
فقال لي : يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدُلّ عليه ، ان الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء ، ثم قال عَزّوجَلّ : (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وأبن السبيل)(48) فنحن أصحاب الخمس والفيء ، وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا ، والله يا أبا حمزة ما من أرض تُفتح ولا خُمس يخمَّس فيضرب على شىء منه الا كان حراماً على من يُصيبه ، فرجاً كان أو مالا ، ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل الى شىء من ذلك ، وقد أخرجُونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولا حق ولا حجة(49). الحديث.
(29) روى البرقي(50) رحمه الله باسناده عن أنس بن مالك قال :
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان ذات يوم جالساً على باب الدار ومعه علي بن أبي طالب (عليه السلام) اذ أقبل شيخ فسلّم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام)أتعرف الشيخ ؟ فقال علي (عليه السلام) : ما أعرفه ، فقال (صلى الله عليه وآله) : هذا ابليس ، فقال علي (عليه السلام) : لو علمت يا رسول الله لضربتهُ ضربة بالسيف فخلصتُ أمتك منه ، قال : فانصرف إبليس الى علي (عليه السلام) فقال له : ظلمتني يا أبا الحسن ، أما سمعت الله عَزّوجَلّ يقول : «وشاركهم في الأموال والأولاد» فوالله ما شاركت أحداً أحبّك في أمّه .
(30) قال أبو عبدالله (عليه السلام) : اذا برد على قلب أحدكم حبّنا فليحمد الله على أولي النعم ، قلت : على فطرة الاسلام ؟ قال : لا ولكن على طيب المولد ، إنه لا يحبّنا إلا من طابت ولادته ، ولا يبغضنا إلا الملزق الذي تأتي به أمّه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع على عوراتهم ويرثهم أموالهم ، فلا يحبّنا ذلك أبداً ، لا يحبنا إلا من كان صفوة من أيّ الجيل كان(51).
(31) روى العلامة الكراجكي رحمه الله عن محمد بن العباس رفعه الى محمد بن زياد قال :
سأل ابن مهران عبدالله بن العباس عن تفسير قوله تعالى : «وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحّون»(52).
فقال ابن عباس : إنا كنّا عند رسول الله (عليه السلام) فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فلما رآه النبي (صلى الله عليه وآله) تبسم في وجهه وقال : مرحباً بمن خلقه الله تعالى قبل آدم بأربعين ألف عام ، فقلت : يا رسول الله أكان الأبن قبل الأب ؟
قال : نعم ان الله تعالى خلقني وخلق عليّاً(عليه السلام) قبل أن يخلق آدم بهذه المدة ، خلق نوراً فقّسمه نصفين ، فخلقني من نصفه ، وخلق عليّاً (عليه السلام) من النصف الآخر قبل الأشياء كلها ، ثم خلق الأشياء فكانت مظلمة فنوَّرها من نوري ونور علي(عليه السلام)، ثم جعلناعن يمين العرش ، ثم خلق الملائكة فسبّحنا فسبحّت الملائكة، وهللنا فهللت الملائكة ، وكبّرنا فكبّرت الملائكة ، فكان ذلك من تعليمي وتعليم علي (عليه السلام) .
وكان ذلك في علم الله السابق أن لا يدخل النار محبّ لي ولعلي (عليه السلام) ، ولا يدخل الجنة مبغض لي ولعليّ ، الا وان الله عَزّوجَلّ خلق ملائكة بايديهم أباريق اللّجين مملُؤة من ماء الحياة من الفردوس ، فما أحد من شيعة علي (عليه السلام) الا وهو طاهر الوالدين ، نقي تقي مؤمن بالله ، فاذا أراد أحدهم أن يُواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بايديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في الآنية التي يشرب منها فيشربه ، فبذلك الماء ينبت الايمان في قلبه ، كما ينبت الزرع ، فهم على بيِّنة من ربِّهم ومن نبيِّهم ومن وصيِّه علي (عليه السلام) ومن ابنتي الزهراء ، ثم الحسن ثم الحسين ، ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام) .
فقلت : يا رسول الله ومن هم الأئمة ؟
قال : أحد عشر مني ، وأبوهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله) : الحمدلله الذي جعل محبة علي والأيمان به سببين ، يعني سبباً لدخول الجنة ، وسبباً للنجاة من النار(53).
(32) روى البرقي رحمه الله باسناده عن أبي خالد الكابلي ، انه سمع علي بن الحسين (عليه السلام) يقول :
«لا يدخل الجنة الا من خلص مِن آدم»(54).
(33) وقال أبو جعفر (عليه السلام) : من طهرت ولادته دخل الجنة(55).
(34) روى عن أبي ولاد عن الصادق (عليه السلام) قال :
إن الله تبارك وتعالى يدعو الناس يوم القيامة : أين فلان ابن فلانة ستراً من الله عليهم(56).
(35) روى عن الصادق (عليه السلام) قال :
«اذا كان يوم القيامة دُعي الخلائق بأسماء أمّهاتهم الا نحن وشيعتنا فانهم يُدعون باسماء آبائهم»(57).
(36) روى عن الصادق (عليه السلام) قال :
«اذا كان يوم القيامة يُدعى الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم ستراً من الله عليهم الا شيعة علي (عليه السلام) فانهم يُدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك أن ليس فيهم عهر»(58).
(37) عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث أنه قال لعلي (عليه السلام) :
«اذا كان يوم القيامة دُعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم ، ما خلا نحن وشيعتنا ومحبيّنا فإِنهم يُدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم»(59).
(38) روى الحافظ الجزري الشافعي باسناده عن شريك بن عبدالله يقول : اذا رأيت الرجُل لا يحبُ علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاعلم أن أصله يهودي(60).
(39) روى العلامة الأميني قدّس سره في «الغدير» (ج4 ص322) قال : أخرج الحافظ أبن مردويه باسناده عن أنس في حديث قال :
كان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ، ثم يقف على طريق علي (عليه السلام) اذا نظر اليه أومأ بأصبعه : يا بُني تحب هذا الرجل؟ فان قال : نعم ، قبّلهُ ، وإن قال : لا ، خرق به الأرض وقال له : إِلحق بأمك.
وللفنجكردي النيشابوري :

اذا ذكرت الغرّ من هاشم   تنافرت عنك الكلاب الشاردة
فقل لمن لا مك في حُبِّهِ   خانتك في مولدك الوالدة(61)


أقول : وقد نظم هذه الاثارة كثير من الشعراء قديماً وحديثاً نذكر منهم قول

 

الصاحب بن عباد :

بحبّ علي تزول الشكوك   وتصفو النفوس ويزكوا النجارُ
فمهما رأيت محبّاً له   فثم العلاء وثم الفخارُ
ومهما رأيت بغيضاً له   ففي أصله نسبٌ مستعارُ
فمهد على نصبه عذره   فحيطان دار أبيه قصارُ


وقال ايضاً :

حب علي بن أبي طالب   فرضّ على الشاهد والغائبُ
وأم من نابذه عاهرٌ   تبذل للنازل والراكبُ(62)


وقال أيضاً :

حب الوصي علامة   في الناس من أقوى الشهود
فاذا رأيت محبّه   فاحكم على كرم وجود
واذا رأيت مناصباً   متعلقاً حبل الجهود
فأعلم بان طلوعه   من أصل آباء يهود(63)


ـ ذكر الحافظ الجزري الشافعي «أسنى المطالب» (ص59) أورده في الهامش عن الدوريستي :

بغض الوصي علامة معروفة   كتبت على جبهات أولاد الزنا
من لم يُوال من الأنام وليّه   سيان عند الله صلى أم زنى


ـ وقال أبن مدلل:

ولقد روينا في حديث مسند   عنا رواه حذيفة بن يمانِ
أني سألت المرتضى لِمَ لَمْ يكُنْ   عقدُ الولاء يُصيب كل جنانِ
فأجابني بإجابة طابت لها   نفسي وأطربني لها استحساني
اللهُ فضلني وميّز شيعتي   من نسل أرجاس البعول زوانِ
ورواية أخرى اذا حُشِرَ الورى   يوم المعاد رويت عن سلمانِ
للناصبين يقال : يا بن فلانة   ويقال للشيعي : يا بن فلانِ
كتموا أبا هذا لخبث ولادة   ولطيب ذا يُدعى بلا كتمان(64)


(40) روى العلامة الأميني قدّس سره في «الغدير»(65) قال :
أخرج الحافظ الدارقطني وشيخ الاسلام الحمويني في فرائده باسناد عن أنس مرفوعاً قال :
«اذا كان يوم القيامة نصب لي منبر ثم ينادي مُناد من بطنان العرش : أين محمد ، فأجيب ، فيقال لي : إرقَ ، فأكون أعلاه ، ثم ينادي الثانية : أين علي ؟ فيكون دوني بمرقاة ، فيعلم جميع الخلائق أن محمداً سيد المرسلين وأن عليّاً سيد المؤمنين (الوصيين) . قال أنس : فقام اليه رجل فقال : يا رسول الله من يبغض عليّاً بعد ؟
فقال : يا أخا الأنصار لا يبغضه من قريش الا سفحي ، ولا من الأنصار الا يهودي ، ولا من العرب إلا دعي ، ولا من سائر الناس إلا شقي .
هذا الحديث ضعَّفه السيوطي لمكان اسماعيل بن موسى الفزاري في سنده ، وقد ذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال مطين : كان صدوقاً . وقال النسائي : لا بأس به . وعن أبي داود : انه صدوق في الحديث ، روى عنه البخاري في كتاب افعال العباد، وابو داود، والترمذي، وابن ماجة، وابن خزيمة، والساجي وابو يعلى وغيرهم. ولم يذكر غمز فيه عن أحد من هؤلاء الأعلام ، نعم ذنبه الوحيد أنه شيعي علوي المذهب(66).
(41) روى العلامة ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»(67) عن أبي مريم الأنصاري ، عن علي (عليه السلام) قال :
«لا يُحبّني كافر ولا ولد زنا»(68).
(42) روى العلامة الأميني قدس سره في «الغدير»(69): قال:
أخرج ابن عدي والبيهقي وأبو الشيخ ، والديلمي ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال : «من لم يعرف عترتي والأنصار والعرب فهو لاحدى الثلاث : أما منافق وأما ولد زانية ، وأما أمرؤ حملت به أمُّه في غير طهر»(70).
ـ وأشار الحافظ البرسي رحمه الله الى هذا المعنى شعراً فقال :

أمير المؤمنين أراك لَمّا   ذكرتك عند ذي ثقة صغى لي
وأن كررّتُ ذكرك عند نَغل   تكدّر سرّه وبغى قِتالي
فصِرتُ اذا شككتُ بأصل أمر   ذكرتك بالجميل من الخصالِ
فها أنا قد خبرت بك البرايا   فأنت محكّ أولاد الحلالِ
وليس يطيق حملُ ثناك الا   كريم الأصل محمود الفعالِ

وقال في اظهاره أسرار الأئمة :

لقد أظهَرتَ يا حافظ   سِرّاً كانَ مخَفيّاً
وأبرَزْت من الأنوار   نوراً كان مطويّاً
به قد صِرت عند الله   والسادات علوَيّاً
ومقبولا ومسَعوداً   ومحسُوداً ومرضياً
فطِب نفساً وعش فرداً   وكُن طيراً سماويّاً
غريباً يألفُ الخلوة   لا يقربُ انسيّاً
غداً في الناس بالخلوة   والوحدة منسيّاً
وإن أصبحَت مرفوضاً   بسهم البغض مرميّاً
فلم يبغضك إلا من   أبوه الزنج بصريّاً
عُمانياً مرادياً   مجُوسياً يهوديّاً
لهذا قد غدا يبغض   ذاك الطين كوفيّاً
وفي المولد والمحتد   بُرسيّاً وحليّاً(71)


الصاحب :

حبّ علي بن أبي طالب   فَرضٌ على الشاهد والغائب
وأمّ من نابذه عاهر   تبذل للنازل والراكب


وله :

حبّ الوصي علامة   في من على الأسلام ينشوُ
فاذا رأيت مناصباً   فأعلم بأن أباهُ كبشُ


آخر :

من كان ذا علم وذا فطنة   وبُغض أهل البيت من شأنه
فإنما الذنب على أمّهُ   إذ حملت من بعض جيرانهُ


آخر :

أحب النبي وآل النبي   لأني وُلدتُ على الفطرة
إذا شك في ولد الوالد   فآيتُهُ البُغض للعترة


آخر:

حب النبي محمد ووصيه   يُنبئك عن وضعي وطيب المولد
من طاب مولده وصحّ ولاده   صحت ولايته لآل محمد


آخر :

من لم يعاد كل من عاداه   لا شكّ خانت أمُّه أباهُ


آخر :

يا ذا الذي هجر الوصي وآله   أظهرت حقّاً أن أمك فاعلة
وقفت بضاعتها على جيرانها   والسائلين من الورى والسائلة


آخر :

بعلي المرتضى خير الورى   يعرف الفاجر من ولد الحلال


(43) روى العلامة ابن شهر آشوب رحمه الله(72) عن عبادة بن يعقوب باسناده عن يعلي بن مرة :
انه كان جالساً عند النبي (صلى الله عليه وآله) اذ دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) قال :
كذب من زعم انه تولاني ويحبني وهو يعادي هذا ويبغضه ، والله لا يبغضه ويُعاديه إلا كافر أو منافق أو ولد زانية .

 

الصاحب :

أشّهَدُ بالله وآلائه   شهادة خالصة صادقة
إن علي بن أبي طالب   زوجة من يبغضه طالقة
ثلاثة ليس لها رجعة   طالقة طالقة طالقة


(44) روى العلامة ابن شهر آشوب رحمه الله في «المناقب»(73) عن الشعبي انه قال :
ما ندري ما نصنع بعلي بن أبي طالب ! إنْ أحببناه أفتقرنا وإنْ أبغضناه كفرنا
ـ وقال النظام : علي بن أبي طالب محنة على المتكلم ، إنْ وفى حقه غلا ، وإنْ بخسه حقه أساء ، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن ، حادة الشأن ، صعب الترقي إلا على الحاذق الدين .

إبن حماد :

ولبغض الوصي علّة سوء   عندما وقت يولد المولود
وبذا جاءنا أبن عباس في الـ   تفسير في الحقِ ماله مردود


غيره :

الحمدُ لله أني لا أرى أحداً   يُثنى عليه ولم يسترخ مفصله
فإن شككت يوماً في عقيدته   فلا تناكره وانظرُ كيف أسفله


ـ شيرويه في الفردوس :

قال أبن عباس : قال النبي (صلى الله عليه وآله) : انما رفع الله القطر عن بني اسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم ، وأن الله يرفع القطر عن هذه ببغضهم علي بن أبي طالب .
وفي رواية : فقام رجل فقال : يا رسول الله ، وهل يبغض عليّاً أحدٌ؟
قال : نعم القعود عن نصرته بغضٌ .

 

الصنوبري :

فمُضمُر الحب في نور يخص به   ومُضمر البغض مخصوص بنيران
هذا غداً مالك في النار يملكهُ   وذاك رضوان يلقاه برضوان


الناشي:

اذا ماقصد الجنّة   ربّ الغل والحقد
يُنادي التمس نوراً   به ذو الدين يستهدي


ابوالفضل التميمي:

سمعت منّي يسيراً من عجائبه   وكلّ أمر (عليّ) لم يزل عَجبا
أنكرت ليله إذ صار الوصي الى   اَرض المداين لمّا أن لها طلبا
فألحَدَ الطهر سلماناً وعاد الى   عراص يثرب والأصباح ما وَجبا
فآصف قبل رَدِّ الطرف من سَبَأ   بعرشِ بلقيس وافى يخرق الحجبا
فكيف في آصف لم تَغلُ أنتَ بلى   بحيدر اَنا غال انّ ذا عجبا
أنِ كان أحمدً خير المرسلين فذا   خير الوصيّين أو كلّ الحديث هبا(74)


الفصل الثانى والعشرون بعد المئة «أنا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة»

(1) روى الحافظ الموفق بن أحمد الحنفي أخطب خوارزم(75) باسناده عن زيد بن يثيع قال : سمعت أبابكر الصديق يقول :
رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) خيَّم خيمة وهو متكىء على قوس عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا معاشر المسلمين أنا سِلمٌ لمن سالم أهل هذه الخيمة ، وحَربٌ لمن حاربهم ، وولي لمن والاهم ، وعدوٌ لمن عاداهم ، لا يُحبّهم الا سعيد الجد طيب المولد ، ولا يبغضهم الا شقي الجدّ ردي الولادة .
فقال رجل لزيد : أنت سمعت أبا بكر يقول هذا ؟
قال : أي ورب الكعبة(76).
ـ ذكر العلامة أحمد بن حجر الهيثمي المكي قال : أخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري أن قوله تعالى: (انما يُريدُ الله لِيذُهَب عَنكُم الِرّجسَ أهل البيت ويُطهركم تطهيرا) نزلت في خمسة : النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وأخرجه ابن جرير مرفوعاً بلفظ : أنزلت هذه الآية في خمسة : فيّ وفي علي والحسن والحسين وفاطمة ، وأخرجه الطبراني ايضاً .
ولمسلم : انه (صلى الله عليه وآله) أدخل أولئك تحت كساء عليه وقرأ هذه الآية .
وصحّ انه (صلى الله عليه وآله) جعل على هؤلاء كساء ، وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ـ أي خاصتي ـ أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، فقالت ام سلمة : وأنا منهم قال : انك على خير .
? وفي رواية انه قال بعد تطهيراً : «أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدوّ لمن عاداهم» .
وفي رواية أخرى : ألقى عليهم كساء ووضع يده عليهم ثم قال : «اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد انك حميدٌ مجيدٌ» .
وفي أخرى : ان الآية نزلت ببيت أم سلمة ، فأرسل (صلى الله عليه وآله) اليهم وجللهم بكساء ثم قال نحو ما مرّ .
وفي أخرى : أنهم جاؤا واجتمعوا فنزلت ، فان صحَّتا حمل على نزولها مرتين .
وفي أخرى : انه قال : «اللُهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، ثلاثاً ، وأن أمّ سلمة قالت : ألست من أهلك ؟ قال : بلى ، وأنه أدخلها الكساء بعد ما قضى دعاءه لهم .
وأشار المحب الطبري : الى أن هذا الفعل تكرر منه (صلى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة وبيت فاطمة (عليها السلام) وغيرهما ، وبه جمع بين أختلاف الروايات في هيئة أجتماعهم ، وما جلّلهم به وما دعا به لهم وما أجاب به وائلة وأم سلمة وأزواجه(77).
(2) روى العلامة الطريحي رحمه الله قال :
روي في بعض الأخبار : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان نائماً في بيت عايشة وقت القايلة فاستيقظ من نومه وهو يبكي ، فقالت له عايشة : ما يبكيك يا رسول الله فداك أبي وأمي ونفسي .
فقال لها : أن جبرئيل أتاني في نوميوقال : أبسط يدك يا محمد فناولني قبضة من تراب أحمر وقال لي : هذه تربة من أرض كربلاء يُقتل فيها ابنك الحسين (عليه السلام) تقتله أمتك يا محمد .
قالت عايشة : فجعل النبي (صلى الله عليه وآله) يُحدّثني وهو يبكي ويقول : من ذا يقتل ابني حسيناً لا أناله الله شفاعتي يوم القيامة .
ثم قالت عايشة : والله لقد قال لي رسول الله أدعُ لي ابنتي فاطمة الزهراء فاسرعت اليها فجاءت وهي تقود ابنيها الحسن والحسين كل واحد منهما بيد ، وجاء علي (عليه السلام) يمشي خلفهما حتى دخلوا حُجرة النبي (صلى الله عليه وآله) ، فأجلس عليّاً عن يمينه وأجلس فاطمة عن شماله وأجلس الحسنين بين يديه ، ثم تناول كساءً جرباً فلفّهم فيه جميعاً ، وأخذ بيده اليمنى طرفاً من الكساء وبيده اليسرى الطرف الآخر، ورفع رأسه الى نحو السماء وقال :
«اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً» حتى قالها ثلاث مرات ، فقالت عايشة : ثم جاءت جارية فاطمة ومعها إناء فيه عصيدة وخبز في طبق فوضعته بين أيديهم فجعلوا يأكلون جميعاً ، والنبي يقول لهم : كلوا هنيئاً مريئاً قد أذهب عنكم الرجس وطهركم تطهيراً(78).
(3) ونقل في المنتخب حديث الكساء بسند صحيح عن جابر بن عبدالله الانصاري قال(79):
وروي عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت : دخل عليّ أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض الأيام فقال لي : يا فاطمة إني لأجدُ في بدني ضعفاً ، فقالت له فاطمة (عليها السلام) : أعيذُك بالله يا أبتي من الضعف ، فقال : يا فاطمة ائتيني بالكساء اليماني وغطيني به ، قالت فاطمة (عليها السلام) : فغطّيته به وصِرت أنظرُ اليه واذا وجهه يتلألأ كأنه البدر ليلة تمامه .
قالت فاطمة (عليها السلام) : فما كانت الا ساعة واذا بولدي الحسن (عليه السلام) قد أقبل وقال : السلام عليكِ يا أمّاه ، فقلت : وعليك السلام يا قرّة عيني وثمرة فؤادي ، فقال لي : يا أمَّاه إنَّي أشمُ رائحةً طيبة كأنها رائحة جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقالت : انّ جدك نائمٌ تحت الكساء ، فأقبل الحسن (عليه السلام) نحو الكساء وقال : السلامُ عليكَ يا رسول الله ، أتأذَنُ لي أن أدخُل تحت هذا الكساء ، فقال له : قد اذِنت لك ، فدخل معه تحت الكساء.
فما كانت الا ساعة واذا بالحسين (عليه السلام) (الشهيد) قد أقبَلَ وقال : السلام عليكِ يا أمَّاه ، انّي أشمُّ عندكِ رائحة طيبة كأنها رائحة جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقالت : نعم يا بُني ان جدك وأخاك تحت الكساء ، فدنى الحسين (عليه السلام) وقال : السلامُ عليك يا جدّاه السلامُ عليكَ يا من اختاره الله ، أتاذَنُ لي أن اكون معك تحت هذا الكساء ، فقال له : قد أذِنت لك يا حسين ، فدخل معهُما تحت الكساء.
قالت فاطمة (عليها السلام) : فأقبَلَ عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال : السلامُ عليكِ يا بنت رسول الله ، فقلت : وعليك السلام يا أبا الحسن ، ويا أمير المؤمنين، فقال : يا فاطمة اني أشمُّ عندكِ رائحةً طيبةً كأنها رائحة أخي وابن عمي رسول الله ، فقلت : نعم ها هو مع ولديك تحت الكساء ، قاقبل علي (عليه السلام) نحو الكساء وقال : السلامُ عليك يارسول الله ، أتأذَنُ لي أن أكون معكم تحت الكساء ، قال له : وعليك السلام يا أخي وياوصيي وصاحب لوائي قد أذِنتُ لك ، فدخل علي تحت الكساء .
ثم أتيتُ نحو الكساء وقلتُ : السلامُ عليك يا أبتاه يارسُول الله أتأذَنُ لي أن أكون معكم تحت الكساء ، قال : وعليكِ السلام يا بنتي ويابضعتي قد أذِنتُ لكِ فدخلتُ تحت الكساء .
فلما اكتملنا جميعاً تحت الكساء أخذ أبي رسول الله بطرفي الكساء وأومأبيده اليمنى الى السماء وقال : اللهم إن هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي وحامتي ، لحمُهُم لحمي ودمُهُم دمي ، يُؤلمني ما يُؤلمهُم ويحزُنني ما يحزُنُهم ، أنا حرب لمن حاربهم وسِلمٌ لمن سالمهم وعَدوٌّ لمن عاداهم ومُحِبٌ لمن أحبّهُم ، إنهم مِني وأنا منهمُ ، فاجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك وغُفرانك ورِضوانك علي وعليهم وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
فقال الله عز وجل : يا ملائكتي ويا سُكان سماواتي اني ما خلقتُ سماءًمبنيةً ولا أرضاً مدَحيةً ولا قَمراً مُنيراً ولا شمساً مُضيئةً ولا فَلَكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فُلكاً يسري الا في محبةِ هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء .
فقال الأمين جبرائيل : يا ربِ ومن تحت الكساء ؟
فقال عَزّوجلّ : هم أهل بيت النبوة ومَعِدن الرسالة ، هم فاطمة وأبُوها وبَعلها وبنُوها .
فقال جبرائيل : يا ربِّ أتاذَنُ لي أن أهبط الى الأرض لأكون معهم سادساً ؟ قال الله : نعم قد أذنتُ لك ، فهبط الأمين جبرائيل وقال : السلامُ عليك يا رسول الله ، العليُّ الأعلى يُقرؤكَ السلام ويخُصك بالتحية والأكرام ويقولُ لك : وعزتي وجلالي اني ما خلقتُ سماءً مبنية ولا أرضاً مدحيةً ولا قَمراً مُنيراً ولا شمساً مُضيئةً ولا فَلَكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فُلكاً يسري الا لأجلكم ومحبتكم ، وقد إذن لي أن أدخل معكم فهل تأذن لي يا رسول الله ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : وعليكَ السلامُ يا أمين وحي إنه نعم قد أذنت لك ، فدخل جبرائيل معنا تحت الكساء فقال لأبي : إن الله قد أوحى اليكم يقول : «إنّما يُريدُ الله لِيُذهبَ عنكم الرِجس أهلَ البيت ويطهركم تطهيرا» .
فقال على (عليه السلام) لأبي : يارسول الله أخبرني مالجلوسنا تحت الكساءِ من الفضل عند الله ؟
فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : والذي بَعَثني بالحقِّ نبيّاً واصطفاني بالرسالة نجيّاً ماذُكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جَمعٌ من شيعتنا ومُحبينا الا ونزلت عليهم الرحمة وحفت بهم الملائكة واستغفرت لهمُ الى ان يتفرقوا .
فقال علي (عليه السلام) : إذاً والله فزنا وفاز شيعتنا وربّ الكعبة .
فقال أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي والذي بعثني بالحقِّ نبيّاً واصطفاني بالرسالة نجيّاً ما ذُكِر خَبَرُنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمعٌ من شيعتنا ومُحبينا وفيهم مهمومٌ الا وفرّج الله همّهُ ولا مغمومٌ الا وكشف الله غمّهُ ولا طالب حاجة الا وقضى الله حاجتة .
فقال علي (عليه السلام) : إذاً والله فزنا وسُعدنا وكذلك شيعتنا فازُوا وسعدوا في الدنيا والآخرة ورب الكعبة(80).
أقول : ولحديث الكساء ونزول آية التطهير بأهل البيت (عليهم السلام) واختصاصها بهم مصادر كثيرة جداً ذكرها بالتفصيل آية الله المرعشي النجفي قدس سره(81).
«آراء أئمة المسلمين في محاربة علي (عليه السلام)»
(4) روى العلامة ابن شهر آشوب السروي رحمه الله عن أشجع بن عمر في ممدوحه :
وعلى عدوّك يا بن عم محمد *** رصدان ضوء الصبح والأظلام
واذا تنبه رعته واذا غفا *** سلّت عليه سيوفك الأحلامُ(82)
قال : واختلفوا في محاربة علي (عليه السلام) :
فقالت الزيدية ، ومن المعتزلة النظام وبشر بن المعتمد ، ومن المرجئة أبو حنيفة وأبو يوسف وبشر المريشي ، ومن قال بقولهم انه كان مصيباً في حروبه بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ، وان من قاتله (عليه السلام) كان على خطأ .
وقال أبو بكر الباقلاني : من نازع عليّاً في خلافته فهو باغ .
وفي «تلخيص الشافي» انه قالت الامامية : من حارب أمير المؤمنين (عليه السلام)كان كافراً ، يدلُّ عليه اجماع الفرقة ، وان من حاربه كان مُنكراً لإِمامته دافعاً لها ; ودفع الإِمامة كفرٌ ، كما ان دفع النبّوة كفرٌ ، لأن الجهل بهما على حد واحد ; وقوله (عليه السلام) :« من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية» وميتة الجاهلية لا تكون الا على كفر . وقوله (صلى الله عليه وآله) : «اللّهُم والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ» ; ولا تجب عداوة أحد بالأطلاق دون الفساق ; ومن حَاَربَهُ كان يستحلُ دمه ويتقرب الى الله بذلك ; واستحلال دمُ المؤمن كفر بالاجماع ، وهو أعظم من استحلال جرعة من الخمر الذي هو كفرٌ بالاتفاق ! فكيف استحلال دم الامام ؟!
وروى عنه (صلى الله عليه وآله) المخالف والمؤالف : «يا علي حربُك حربي وسلّمك سلمي» .
ومعلومٌ انه (صلى الله عليه وآله) انما أراد ان أحكام حربك تماثل أحكام حربي ولم يرد ان احد الحربين هو الآخر لأن المعلوم خلاف ذلك ، واذا كان حربُ النبي كفراً وجَبَ مثل ذلك في حرب علي (عليه السلام) .

يا أخي يا علي سلمُك سلمي   في جميع الورى وحَربُك حربي

ـ وروى أبو موسى في «جامعه» ; والسمعاني في كتابه ; وأبن ماجه في سننه ، وأحمد في المسند والفضائل ; وأبن بطة في الأبانة ; وشيرويه في الفردوس ; والسدي في التفسير ; والقاضي المحاملي ، كُلهم عن زيد بن أرقم .
ـ وروى الثعلبي في تفسيره عن أبي هريرة ، وأبو الجحاف عن مسلم بن صبيح ، كلّهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه نظر الى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال :
«انا حربٌ لمن حاربكم سِلمٌ لمن سالمكم» .
ـ وفي تاريخ الطبري ; وأربعين ابن المؤذن : أبو هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) :
«انا حربٌ لمن حاربكم سِلمٌ لمن سالمكم» .
ـ ابن مسعود قال (صلى الله عليه وآله) : «عاديتُ من عاداك وسالمتُ من سالمك» .
ـ الخركوشي في اللوامع : وقال النبي (صلى الله عليه وآله) :
«من قاتلني في الأولى ، وقاتل أهل بيتي في الثانية ، فاولئك شيعة الدجال» .
(5) روى الحافظ أحمد بن حنبل باسناده عن أبي هريرة قال :
نظر النبي (صلى الله عليه وآله) الى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال :«انا حربٌ لمن حاربكم سِلمٌ لمن سالمكم»(83).
(6) روى الحافظ نور الدين الهيثمي عن صبيح قال(84): كنت بباب النبي (صلى الله عليه وآله) فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية ، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) الينا فقال : إنكم على خير ، وعليه كساء خيبري فجلّلهم به وقال :
«انا حربٌ لمن حاربكم ، سِلمٌ لمن سالمكم» . رواه الطبراني في الأوسط(85).
(7) روى العلامة توفيق أبو علم قال:
وفي رواية انه (صلى الله عليه وآله) قال :
«اللهم هذه ابنتي وأحبُّ الخلق الي ، اللهم وهذا أخي وأحبُّ الخلق الي ، اللهم أجعله لك وليّاً وبك حفياً ، وبارك له في أهله ، ثم قال : يا علي أدخل بأهلك بارك الله تعالى لك ورحمة الله تعالى وبركاته عليكم انه حميد مجيد ، ثم خرج من عندهما فأخذ بعضادتي الباب فقال :
طهركما الله وطهر نسلكما ، انا سِلمٌ لمن سالمكما حربٌ لمن حاربكما ، أستودعكما الله وأستخلفه عليكما ، ثم أغلق الباب عليهما بيده الكريمة(86).
(8) روى صدر الأئمة الموفق بن أحمد الخوارزمي باسناده عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبدالرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي :
دفع النبي (صلى الله عليه وآله) الراية يوم خيبر الى علي بن أبي طالب (عليه السلام) ففتح الله تعالى على يده وأوقفه يوم غدير خمّ ، فاعلم الناس انه مولى كل مؤمن و مؤمنة .
وقال له : «انت مني وأنا منك» .
وقال له : «تقاتل الناس على التأويل كما قاتلتُ على التنزيل»
وقال له : «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» .
وقال له : «أنا سلم لمن سالمت وحربٌ لمن حاربت» .
وقال له : «أنت العروة الوثقى التي لا انفصام لها» .
وقال له : « انت تبين لهم ما يشتبه عليهم من بعدي» .
وقال له : «أنت أمامُ كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي» .
وقال له : «انت الذي أنزل الله فيك : واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الأكبر» .
وقال له : «أنت الآخذُ بسنتي والذاب عن ملتي» .
وقال له : «انا أول من تنشق الأرض عنه وأنت مني» .
وقال له : «انا أول من يدخل الجنة وأنت معي تدخُلها والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام)»
وقال له : «انا عند الحوض وأنت معي»
وقال له : «ان الله أوحى الي ان أقوم بفضلك فقمت به في الناس وبلّغتهم ما أمرني الله بتبليغه ، ثم بكى (صلى الله عليه وآله) ، فقيل : مم بكاؤك يا رسول الله ؟ قال : اتق الضغائن التي في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي ، اُولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون .
ثم قال : أخبرني جبرئيل (عليه السلام) انهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عن الله عَزّوجَلّ ان ذلك الظلم يزول اذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشاني لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم وذلك حين تغيّر البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم .
قال النبي (صلى الله عليه وآله) : أسمُه كاسمي وأسم أبيه كأسم أبي (كذا)(87)، هو من ولد فاطمة ابنتي يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطل باسيافهم ، ويتبعهم الناس راغب بهم وطايف بهم .
قال : وسكن البكاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال:
معاشر المسلمين أبشروا بالفرج فان وعد الله لا يُخلف وقضاؤهُ لا يرد وهو الحكيم الخبير وان فتح الله قريب .
اللهم انهم اهلي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم وارعهم وكُن لهم وانصرهم واعزهم واخلفني فيهم انك على ما تشاء قدير .

الفصل الثالث والعشرون بعد المئة «أتاني جبرائيل فقال : ان الله يحب علياً فسجدت»
(1) روى علامة الأدب الراغب الأصفهاني قال(88): قال أبو هريرة :
سجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمس سجدات بلا ركوع ، فقيل له ، قال : اتاني جبرئيل فقال : إن الله يُحب عليّاً فسجدت ورفعت رأسي ، فقال : إنّ الله يحب فاطمة فسجدت ، ثم قال : إنّ الله يُحبُّ الحسن والحسين فسجدت ، فقال : إن الله يحب من أحبهم فسجدت(89).

«سجود النبي(صلى الله عليه وآله) خمس مرات»(90)
(2) روي عن ابن عباس عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنه استدعى يوماً ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين(عليهما السلام)، فشرب النبي(صلى الله عليه وآله) ثم ناوله الحسن فشرب، فقال له النبي(صلى الله عليه وآله): هنيئاً مريئاً يا ابا محمد، ثم ناوله الحسين، فقال له النبي: هنيئاً مريئاً يا ابا عبدالله، ثم ناوله الزهراء فشربت، فقال لها النبي هنيئاً مريئاً يا أم الأبرار الطاهرين.
ثم ناوله علياً فلما شرب سجد النبي(صلى الله عليه وآله) فلَمّا رفع رأسه قال له بعض ازواجه: يارسول الله شربت ثم ناولت الماء للحسن فلمّا شرب قلت له هنيئاً مريئاً، ثم ناولته الحسين فشرب فقلت له كذلك، ثم ناولته فاطمة فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحَسن والحسين ثم ناولته علياً فلمّا شرب سجَدت فما ذاك؟
فقال لها: إني شربت الماء قال لي جبرائيل والملآئكة معه هنيئاً مريئاً يا رسول الله، ولما شرب الحسن قالوا له كذلك، ولما شرب الحسين وفاطمة قال جبرائيل والملآئكة: هنيئاً مريئاً، فقلت كما قالوا، ولَما شرب أمير المؤمنين(عليه السلام)قال الله له: هنيئاً مريئاً يا وَليي وحجتي على خَلقي، فسجدتُ للّه شكراً على ما أنعم عليَّ في أهل بيتي.
فلما وقر هذا في سمعه ووعاه لم يحمله عقله، وقال: يقول الله لعلي هنيئاً مريئاً، اما سمعت ماصَرّحَ به القرآن من كلام الرحمن: (فِان طبنَ لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً) واذا قال الله لعامة خلقه هنيئاً مريئاً فكيف تستعظم قوله لوليه وعليِّه هنيئاً مريئاً؟
ثم قلت له: انت في اعتقادك في ولي معادك كمنافق مَرّ في طريق فوافقه مؤمن فذكر علياً فقال المؤمن: صلى الله عليه، فغلظ ذلك على المنافق وقال: لا يجوز الصَلاة الا على النبي، فقال له المؤمن: فما تقول في قوله سبحانه: (هو الذى يُصَلّي عليكم وملائكته) فهذه الصَلوة على من؟ قال: على أمة محمد، فقال المؤمن: فكيف يجوز الصلوة على أمة محمد ولا يجوز الصلوة على آل محمد؟ فُبِهتَ الذي كفر!!.
ولسفيان العبدي رحمه اللّه

وقالوا رسول اللّه ما اختار بعده   اماماً ولكنّا لانفسنا اخترنا
اقمنا اماماً ان اقام على الهدى   اطعنا وان ضلّ الهداية قوّمنا
فقلنا اذا انتم امام امامكم   بحمد من الرحمن تهتم وماتهنا
ولكننا اخترنا الذي اختار ربّنا   لنا يوم خمّ ما اعتدينا ولاحلنا



لشاعر

وَصىَّ النبيّ وقال قائلهم   ذروه قد ضلّ سيّدُ البشر
ورووا أبابكر اصاب   ولم يهجر اذا وصى الى عمر


ولشاعر:

ابا حسن ان أخّروك وقدّموا   عليك ثلاثاً ذاك في نقصهم يكفي
فذا الف الآحاد ان هي أخّرت   ثلاثاً عن الاصفار تبلغ الى الألف

_______________________
(1) الاشراف على فضل الأشراف : ص76 مكتبة الظاهرية بدمشق .
(2) رواه الفقيه ابن شاذان القمي في«المائة منقبة» (ص166 ح92) باسناده من طريق العامة عن بلال بن حمامة وفي آخره : من الرجال والنساء بعوض حبّ علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما . والبحار : (ج27 ص117 ح96) . وغاية المرام : ص586 ح85 . ورواه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج4 ص210 ح1897) باسناده الى عبدالله بن داود بن قبيصة الأنصاري . والصفوري في «نزهة المجالس» (2 : 225). ورواه ابن الأثير في «أسد الغابة» (ج1 ص206) وقال : أخرجه أبو موسى المدائني . وأورده ابن حجر في «الصواعق المحرقة» (ص103) ثم قال : أخرجه أبو بكر الخوارزمي . وفضائل الخمسة : ج2 ص147 للفيروز آبادي (قدس سره) . وأشار اليها الأميني في «الغدير» (ج2 ص316) .
ـ والحضرمي في «رشفة الصادي) ص28 . والخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص60 ط الغري) . وفي «المناقب» (ص238 ط تبريز) . ورواه في «تفسير البرهان» ج2 ص293 ح15 و ص295 ح27) .
ـ وروى العلامة البحراني ايضا في تفسيره: ج2 ص 293 ح 16 من كتاب الخرائج :
أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : يا فاطمة أن بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي ، إن الله عَزّوجَلّ زوّج عليّاً بفاطمة وأمر رضوان خازن الجنة فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقاً بعدد محبي أهل بيتي فأنشأ ملائكة من نور ودفع الى كل ملك خطاً فاذا استوت أهل القيامة بأهلها فلا تلقى الملائكة محباً لنا إلا دفعت اليه صكاً فيه براءة من النار .
ـ رواه العلامة عزالدين ابن الأثير الجزري في «أسد الغابة» (ج1 ص206 ط مصر سنة 1208) عن بلال بن حمامة قال : طلع علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم يضحك ، فقام اليه عبدالرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله ما أضحكك ؟ قال : بشارة أتتني من الله عَزّوجَلّ في أخي وابن عمي وابنتي ، أن الله عَزّوجَلّ لما أراد أن يزوّج عليّاً من فاطمة رضي الله عنهما أمر رضوان فهزّ شجرة طوبى فنثرت رقاقاً يعني صكاكاً بعدد محبينا أهل البيت ، ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور فأخذ كل ملك رقاقاً فاذا استوت القيامة غداً بأهلها ماجت الملائكة في الخلايق فلا يلقون مُحبّاً لنا أهل البيت إلا أعطوه رقاً فيه برآءة من النار ، فصار أخي وأبن عمي فكاك رجال ونساء أمتي من النار ـ أخرجه أبو موسى .
ـ ورواه العلامة القندوزي في«ينابيع المودة» (ص177 ط اسلامبول» وفي (ص263) من طريقين .
(3) الاصابة : ج2 ص81 ط مطبعة مصطفى محمد بمصر .
ـ ورواه العلامة القندوزي ايضاً في «ينابيع المودة» (ص177) . أورد العلامة أحمد الرحماني الهمداني حفظه الله في البراة من القصائد والمدائح :
1ـ لأبن حماد :
وأناسٌ يعلون في الدرجات *** وأناسٌ يهوون في الدركات
لا يجوز الصراطُ إلا أمرىء *** مَنّ عليه أبوكمُ بِبراة
وله ايضاً (في المناقب لأبن شهر آشوب : ج2 ص157).
لا يجوز الصراط الا من أعطاه *** براءة وبالنجاة أستخصا
2ـ الكاتب (المناقب لابن شهرآشوب: 2: ص157):
اني وجبرئيل وأنك يا أخي *** يوم الحساب وذو الجلال يراني
لعلى الصراط فلا مجاز لجايز *** إلا لمن من ذي الجلال أتاني
ببراءة فيها ولايتك التي *** ينجوبه من ناره الثقلان
3ـ الحميري :
ولدى الصراط ترى عليّاً واقفاً *** يدعو اليه وليّه المنصورا
الله أعطى ذا عليّاً كله *** وعطاءُ ربي لم يكن محظورا
4ـ العبدي :(المصدر السابق)
واليك الجواز تُدِخل من شئت *** جناناً ومن تشاءُ جحيما
5ـ خطيب منيح : (الغدير: 2:ص323)
ملاك كانت الأملاك فيه *** لتزويج الزكيّة شاهدينا
وكان وليّها جبريل منهم *** وميكائيل خير الخاطبينا
وزُخرفت الجنان فظلً فيها *** لها ولدانها متزيّنينا
وكان نثارها حللا وحليا *** وياقوتاً ومرجاناً ثمينا
وعقياناً وحور العين فيها *** وولدان كرام لا قطونا
وكان من النثار كما روينا *** صكاك ينتثرن وينطوينا
بها للشيعة الأبرار عتقاً *** جرى من عند رب العالمينا
ـ مناقب آل ابي طالب: ج3 ص 349.
(4) ينابيع المودة : ص133 ط اسلامبول. ورواه الطبري في «بشارة المصطفى» (ص54) بعين السند واللفظ.
(5) ينابيع المودة : ص246 ط اسلامبول .
(6) ورواه السيد علي شهاب الدين الهمداني في «مودة القربى» (ص39 ط لاهور) .
(7) ورواه الصدوق في «الأمالي» (ص383 ح12) . وفي روضة الواعظ ين: ص271.
(8) ورواه العلامة محمد طاهر الصديقي الهندي في «مجمع بحار الأنوار» (ج1 ص438 ط نول كشور لكنهو).
ـ بشارة المصطفى (ص176) . المحاسن (ص138 ح24) . النهاية: ج2 ص48 ط مصر.
(9) النهاية : ج2 ص8 ط الخبرية بمصر .
(10) ج4 ص186 ط مصر .
(11) ج4 ص383 ط مصر .
(12) ورواه العلامة السيد مرتضى الزبيدي في «تاج العروس» (ج5 ص566 في مادة يفع) بعين ما تقدم .
(13) النهاية ج1 ص113 ط الخيرية بمصر .
(14) روى العلامة ابن منظور المصري في «لسان العرب» (ج13 ص557 ط دار الصادر في بيروت) . بعين ما تقدم .
(15) رواه الصدوق في «الأمالي» (ص384 ح13) عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) .
ورواه ايضاً عن الباقر (عليه السلام) (ص384 ح13) وفيه : قيل : وما بادىء النعم ؟ فقال : طيب المولد .
ـ بشارة المصطفى : ص177 . وفي المحاسن: ص139 ح26.
(16) روضة الواعظين : ص293 .
(17) انظر : أمالي الصدوق (ص384 ح14) . بشارة المصطفى (ص172 و 150) .
(18) انظر : احتجاج الطبرسي : ص43 . البحار : ج39 الحديث 107 ص300 .
(19) الفرقة المفترقة: ص27 ط انقرة.
(20) رواه الشيخ ابراهيم الحمويني في «فرائد السمطين» (ج1 ص365) ولفظه : عن مالك بن أنس ، عن أبي الزناد قال : قالت الأنصار : أنا كنا لنعرف الرجل بغير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب(عليه السلام).
ـ الامام علي الرحماني الهمداني : ص112 ح15 .
ـ مناقب ابن شهر آشوب : (ج3 ص207) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن أنس .
(21) انظر : احقاق ج 7 ب215 ص223 . الغدير : ج4 ص322 ح4 .
ـ وأخرجه الحافظ ابن مردويه باسناده عن أحمد بن حنبل قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : قال أنس بن مالك : ما كنا نعرف الرجل لغير أبيه إلا ببغضه علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
(22) تاريخ بغداد : ج2 ص290 ط مطبعة السعادة بمصر .
(23) وهكذا رواه القاضي أبو الحسين ابن الأشناني عن أسحاق بن محمد النخعي .
ـ عن الاحقاق : ج7 ب216 ص224 . ورواه العلامة احمد الرحماني الهمداني في «الامام علي» (ص111 ح11). وفي الغدير: ج4 ص 324 ح12. والحافظ الگنجي الشافعي في كفاية الطالب: ص70 وفي ط: 21.
(24) تاريخ بغداد ج3 ص161 ط القاهرة .
(25) ورواه الخطيب الخوارزمي في «المناقب» (ص227 ط تبريز) .
(26) الاربعين ص34 و ص39 الحديث الثامن والعشرون.
(27) رواه ابن حسنويه الموصلي في «در بحر المناقب» مرفوعاً عن سعد بن أبي وقاص بعين ما تقدم عن ابن عباس.
(28) ميزان الاعتدال : ج1 ص236 .
(29) ورواه الحافظ أبن حجر العسقلاني ايضاً في «لسان الميزان» (ج2 ص231 ط حيدر آباد) بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال . وأخرجه الحافظ الحسن بن علي العدوي وقال : رجاله رجال الصحيحين كلّهم ثقات (الغدير : ج4 ص322 ح3) .
(30) انظر : علل الشرائع : ص58 . وأمالي الصدوق : ص47 وفي ط : ص71 ح6 .
ـ ورواه البرسي في«المشارق» (ص57) . البحار ج39: الباب 87 ص300 ح108.
(31) انظر : علل الشرائع : 59 . والبحار : (ب87 ص301 ح110) .
(32) ص21 ـ احقاق 7 ص266 .
(33) أسنى المطالب للحافظ الجزري الشافعي (ص58 ) . وفيه : قال الحافظ الجزري بعد ذكر الحديث : وهذا مشهور من قديم والى اليوم انه ما يبغض علياً رضي الله عنه الا ولد الزنا . رواه الشيخ محمد طاهر الصديقي في «مجمع بحار الأنوار» (ج1 ص121 ط نول كشور لكنهو ـ) . والعلامة المولى علي الهروي في «الأربعين» (ص54) . والعلامة عبدالله الشافعي في «المناقب» (ص21) . والعلامة السيد محمد الزبيدي في«تاج العروس» (ج3 ص61 ط القاهرة ـ مادة بور) .
قال : ومنه الحديث : كنا نبور أولادنا بحب علي رضي الله عنه .
ـ وفي لسان العرب مادة بور عن كتاب الامام علي : ح16 ص112 .
(34) المحاسن المجتمعة : ص161 ـ على ما نقله في الاحقاق ج17 ص249 .
ـ ورواه العلامة الصفوري ايضاً في «نزهة المجالس» (ج2 ص208 ط القاهرة) بعين ما تقدم . ورواه العيني في «مناقب علي» (ص42) قال : كنا نبور أولادنا بحب علي ، فاذا رأينا أحدهم لا يُحب علياً علمنا أنه ليس منا وأمه لغير رشدة . ابن شاذان عن أبي سعيد والجزري عن عبادة .
(35) القطرة : ج1 ص82 ح29 .
(36) روضة الواعظين: 270. ورواه القندوزي في ينابيع المودة ج2 ص70 و129.
(37) ينابيع المودة : ص252 ط اسلامبول .
(38) ورواه المولى محمد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص203 ) بعين ما تقدم .
(39) أسنى المطالب : ص58 .
(40) الأمام علي لأحمد الرحماني الهمداني : ص111 ح9 .
(41) انظر : البحار ج 39 : 80 / 287 . وكشف اليقين : ص166 و167 .
(42) القطرة : ج1 ص128 ح120 ـ كتاب فاطمة(عليها السلام) للأميني (2: 59).
(43) أمالي الصدوق : ص384 ح14 .بشارة المصطفى: 150.
(44) بشارة المصطفى : ص162 ح3 .
(45) انظر : بشارة المصطفى : ص58 . أمالي الصدوق : ص301 ح17 .
(46) انظر : بشارة المصطفى : ص9 . أمالي الصدوق : ص488 ح4 .
(47) تفسير نور الثقلين : ج3 ص52 ح77 .
(48) الأنفال : 41 .
(49) روضة الكليني : ج2 ص162 ح431 .
(50) المحاسن للبرقي : ص332 ح97 .
(51) المحاسن : ص138 ح25 .
(52) الصافات : 166 و 167 .
(53) انظر : كنز الفوائد : ص261 و 262 . البحار : ج24 ص88 ح4 .
(54) المحاسن : ص139 ح27 .
(55) المحاسن : ص139 ح28 .
(56) انظر : تسلية الفؤاد : ص163 . علل الشرئع للصدوق .
(57) تسلية الفؤاد : ص163 . المحاسن: 141.
(58) انظر : تسلية الفؤاد : ص163 . المحاسن : ص141 .
(59) انظر : تسلية الفؤاد : ص163 . بشارة المصطفى : ص20 .
(60) الامام علي (عليه السلام) للرحماني : 111 ـ 114 : ح11 عن «أسنى المطالب» (ص59).
(61) رواه الرحماني الهمداني في «الامام علي» (ص112) عن الغدير ، ج2 ص321 .
(62) الغدير : ج4 ص324 .
(63) ديوان الصاحب بن عباد.
(64) الغدير : ج4 ص325 .
(65) ج4 ص322 ح7 .
(66) ورواه في «فرائد السمطين» (ج1 ص134 ح97 ط بيروت) باسناده عن الزهري عن أنس .
(67) شرح نهج البلاغة : ج1 ص373 .
(68) ورواه في الغدير : (ج4 : 9 / 323) .
(69) ج4 ص322 ح10 .
(70) الصواعق المحرقة (ص103 و139)، والفصول المهمة لابن الصباغ (ص11)، والشرف المؤبد: ص103.
ورواه في الصواعق المحرقة (ص233 و173 ط2 سنة 1385) عن أبي الشيخ والديلمي وقال أخرجه الباوردي وابن عدي والبيهقي في «راموز الحديث» .
(71) شعراء الحلة : ج2 ص293 ، والغدير ج7 ص66 ـ 67. ومشارق الانوار: 113 و 246.
(72) مناقب آل أبي طالب : ج3 ص209 .
(73) المناقب ج3 ص214 ـ 215 .
(74) مناقب آل ابي طالب، 1:449 ـ الغدير 5:15 بتصرّف.
(75) المناقب : ح2 ص211 وص 235 ط تبريز .
(76) ورواه الشيخ ولي الله اللكهنوتي في «مرآة المؤمنين» (ص84) . وتوفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص8 و227 ط مطبعة السعادة بمصر) . ومحب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج2 ص189 مكتبة الخانجي بمصر) . والشيخ عبيدالله الحنفي الأمرتسري في «أرحج المطالب» (ص309 ط لاهور) . والنقشبندي في «مناقب العشرة» (ص189) . المناقب لأبن المغازلي (ص307) قال : قال يعقوب بن حميد: وفي ذلك يقول الشاعر :
بابي خَمسة هُمُ جُنِّبُوا الرِّجْسَ كراماً وطُهِّروا تطهيراً *** أحْمَد المُصطفى وفاطِم أعني وعليّاً وشبَّراً وشبيرا
مَنّ تولاهمُ تَوَلاهُ ذوُ العَرّشِ ولقاهُ نَضْرَةً وسُرورا *** وعَلَى مُبغضيهِم لَعنَة اللهِ وأصلاهُمُ المليك سَعيرا
ـ ورواه الحمويني في «فرائد السمطين» (ج2 ص 39 ـ 40 ح373) . ورواه الخوارزمي في الفصل الخامس من مقدمة مقتل الحسين (ص5) وفي «المناقب» (ص236 ط تبريز) . ورواه في (ح62) مما ورد في شأن الامام علي (عليه السلام) من «سمط النجوم» (ج2 ص488) .
(77) الصواعق المحرقة : ص143 ـ 144 .
(78) المنتخب للطريحي : ص320 ـ 321 .
(79) المصدر السابق: ص259.
(80) رواه بهذا النص في «مفاتيح الجنان» للشيخ عباس القمي رحمه الله نقلا عن كتاب «عوالم العلوم» للبحراني وبسند صحيح عن جابر بن عبدالله الأنصاري عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) .
(81) في «احقاق الحق» ج2 ص 501 ـ 562 و ج3 ص513 ـ 531 وج9 ص1 ـ 69 وج 14 ص40 ـ 105 وج18 ص359 ـ 382 عن امّهات كتب العامة ومئات المصادر مما لايسع المجال لذكرها هنا .
(82) مناقب آل أبي طالب : ج3 ص216 ، 217 .
(83) مسند أحمد : ج2 ص442 ط الميمنية بمصر .
ـ ورواه الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» (ص130 نسخة جامعة طهران) بعين ما تقدم سنداً ومتناً .
ـ والحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج3 ص149 ط حيدر آباد) . وابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج8 ص205 ط القاهرة) وفي (ج8 ص36 ط حيدر آباد). والحافظ الذهبي في «تاريخ الاسلام» (ج2 ص90 ط دار المعارف بمصر) و (ج3 ص8 ط مصر) وفي سير أعلام النبلاء (ج3 ص171 ط مصر) . والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج7 ص136 ط السعادة بمصر) . والحافظ ابن عساكر في «تاريخه» على ما في منتخبه (ج4 ص207 ط روضة الشام) . والحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص166 ط مكتبة القدسي بالقاهرة) . والسيد اليماني الصنعاني في «طبقات المعتزلة» (ص82 ط بيروت) . والحافظ الكنجي في «كفاية المطالب» (ص189 ط الغري) . الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب علي بن أبي طالب(عليه السلام)» . والمولى المتقي الهندي في «منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند (ج5 ص92 ط الميمنية بمصر) . والخطيب الخوارزمي في «مقتل الحسين(عليه السلام)» (ص99 ط الغري) . والشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع المودة» (ص261 وص370 ط اسلامبول) . والشيخ عبيدالله الحنفي الأمرتسري في «أرجح المطالب» (ص309 وص512 ط لاهور) .
(84) مجمع الزوائد : ج9 ص169 ط مكتبة القدسي في القاهرة .
(85) ورواه الحافظ الترمذي في «صحيحه» (ج13 ص248 ط الصادي بمصر) عن صبيح مولى أُم سلمة عن زيد بن أرقم ، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : «انا حربٌ لمن حاربتم سِلمٌ لمن سالمتم» . والحافظ الطبراني في «المعجم الصغير» (ج2 ص3 ط السلفية بالمدينة المنورة) . ورواه الحافظ ابن ماجة في «سنن المصطفى» (ج1 ص65 ط التازية بمصر) بعين ما تقدم عن الترمذي . والحافظ الدولابي في «الكنى والأسماء» (ج2 ص65 ط حيدرآباد) . والحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج3 ص149 ط حيدرآباد) . والحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» (ص130 ط طهران) وفي (ج5 ص207 ط العربية بغداد) . وفي «المعجم الصغير» (ص158 ط دهلي) . والخطيب الخوارزمي في «المناقب» (ص90 ط تبريز) وفي «مقتل الحسين» (ص61 و99 ط الغري) . والعلامة ابن الأثير في «جامع الأصول» (ج10 ص102 ط المحمدية بمصر) . والجزري في «اُسد الغابة» (ج5 ص523 ط مصر) ومحب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج2 ص182 ط الخانجي بمصر) وفي «ذخائر العقبى» (ص25 القدسي بمصر) . والحافظ الذهبي في «تاريخ الاسلام» (ج2 ص91 المعارف بمصر) وفي «ميزان الاعتدال» (ج1 ص463 وص82 ط القاهرة) . ورواه الشيخ الكركي في «نفحات اللاهوت» (ص49) . وفي كتاب «مناقب العترة» (ص189) . ورواه ابن عساكر في ترجمة الأمام الحسين من تاريخ دمشق (ص100 ط بيروت) . والحاكم في «تلخيص المستدرك» المطبوع بذيل المستدرك (ج3 ص149 ط حيدر آباد) . والحافظ ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص158 ط عبداللطيف بمصر) . روى الحديث من طريق الترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم بعين ما تقدم . والسيد أحمد المهدي لدين الله اليماني في «طبقات المعتزلة» (ص82 ط بيروت) . والحافظ الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص232 ط مطبعة القضاء) . والحافظ محمد خواجه بارسا البخاري في «فصل الخطاب» (على ما نقله في ينابيع المودة ص 370 ط اسلامبول) . الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج4 ص267 ط مصر) . والسيد محمد التونسي في «السيف اليماني المسلول» (ص11 ط الترقي بالشام) . والخطيب التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج3 ص258 ط دمشق) . والسيد خواجه مير في «علم الكتاب» (ص254 ط دهلي) . والشيخ منصور ناصف المصري في «التاج الجامع» (ص310 ط القاهرة) . والمتقي في «كنز العمال» (ج16 ص252 و ج 13 ص 84 ط حيدر آباد) . وفي مناقب ابن المغازلي : (ص63 ط طهران) ح 90.
(86) أهل البيت : ص151 .
(87) المناقب : ص35 ط تبريز .
ـ ورواه الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودة» (ص134 ط اسلامبول» بعين ما تقدم سنداً ولفظاً .
ملاحظة: وفي كثير من الروايات الصحيحة لدى الفريقين أنّ عبارة: «اسمه اسمي» خالية من الإضافة التي بعدها: «واسم أبيه اسم أبي» ولعلها دخيلة على حديث رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) في زمن الخلافة العباسية وادّعاء احدهم بأنه المهدي الموعود كذباً فاضاف لها ذلك لتصحيح خلافته، وللعلماء شروح أخرى نذكرها تباعاً ان شاء اللّه تعالى.
(88) محاضرات الأدباء : ج4 ص479 ط مكتبة الحياة بيروت .
(89) ورواه الحافظ شمس الدين بن قايماز الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج2 ص32 ط القاهرة) .
ـ والحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج2 ص275 ط حيدر آباد) .
ـ والعلامة الشيخ عبدالله الشافعي المصري في «الرقائق» (ص303) وقال فيه :
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن جبريل (عليه السلام) اتاني فقال : يا محمد إن الله عَزّوجَلّ يقرؤك السلام ويقول لك ، انا أحبك وأحب علياً فسجدتُ شكراً ، وأحب فاطمة فسجدتُ شكراً ، وأحب الحسن والحسين فسجدتُ شكراً .
ـ ورواه المولوي ولي الله اللكهنوتي في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص6) قال فيه :
وروي عن تاريخ السيد الامام أبي القاسم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سجد يوماً خمس سجدات بلا ركوع ، قالوا : يانبي الله سجدت بلا ركوع ؟ قال : نعم ، إنّ جبرائيل اتاني فقال : يا محمد إنّ الله تعالى يحبك فسجدت ورفعت رأسي ، فقال : يا محمد إن الله تعالى يحب عليّاً فسجدت ثم رفعت رأسي ، فقال : يا محمد ان الله يحب فاطمة فسجدت ثم رفعت رأسي ، فقال : يا محمد ان الله يحب أحباءهم فسجدت ثم رفعت رأسي ، فقال : يا محمد ان الله تعالى يحب من يحبهم فسجدت ثم رفعت رأسي .
ـ ورواه المولوي محمد مبين الهندي الحنفي في «وسيلة النجاة» (ص52 ط كلشن فيض لكهنو)
قال : وحكى السيد الامام أبو القاسم في تاريخه وبلغ باسناده ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سجد يوماً خمس سجدات بلا ركوع ، قالوا : يا نبي الله سجود بلا ركوع ، قال : نعم ، ان جبرئيل (عليه السلام) اتاني ، فقال : يا محمد ان الله يُحب علياً فسجدت ، فرفعت رأسي فقال : يا محمد ان الله يحب الحسن والحسين فسجدت ، ثم رفعت رأسي ، فقال : يا محمد ان الله عَزّوجَلّ يحب من أحبهم فسجدت ، ثم رفعت رأسي فقال : ان الله يحب من يحب من يحبهم فسجدت . هكذا في «كنز العباد» وغيره من كتب الفقه في باب سجدات الشكر .
ـ ورواه الحافظ البرسي في «مشارق أنوار اليقين» (ص155) عن جرير عن ابن عمر ، عن ابن هريرة ، عن ابن عباس بعين ما تقدم .
ـ ورواه المستنبط في «القطرة» (ج1 ص93 ح51) قال روى جرير عن أبن عمر عن أبي هريرة عن أبن عباس بعين ما ذكره ابن المغازلي في المناقب . ثم اضاف : ورواه شيخنا المفيد قدّس سره في أماليه ولكنه قال :
أخبرني جبرئيل ان عليّاً في الجنة فسجدت شكراً لله تعالى ، فلما رفعت رأسي قال : وفاطمة في الجنة فسجدت كذلك ، فلما رفعت رأسي قال : والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة ، فسجدت كذلك ، فلما رفعت رأسي قال : ومن يُحبهم في الجنة فسجدت شكراً لله تعالى ، فلما رفعت رأسي ، قال : ومن يُحب مُحبهم في الجنة .
ـ احقاق الحق : ج19 ص217 .
(90) مشارق الأنوار، للحافظ البرسي: 174 ـ 175.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية