شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

الإمامة

نص الرسول(ص) على عدد الأئمة

نص الرسول(ص) على عدد الأئمة

اخبر الرسول ان عدد الائمة الذي يلون من بعده اثنا عشر، كما روى عنه ذلك اصحاب الصحاح والمسانيد الآتية: أ) روى مسلم عن جابر بن سمرة انه سمع النبي يقول: (لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة او يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش). وفي رواية (لا يزال امر الناس ماضياً…) وفي حديثين منهما : (الى اثني عشر خليفة…) وفي سنن ابي داود : (حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة)، وفي حديث : (الى اثني عشر).

التفاصيل

نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر(ع)

نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر(ع) الإمام المنتظر الحجة بن الحسن المهدي صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وصلى عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين، وسلم تسليماً كثيراً. وبعد ثبوت إمامة آبائه (صلوات الله عليهم) فالدليل على إمامته النصوص الواردة منهم (عليه السلام)، كحديث المفضل بن عمر عن الإمام الصادق (عليه السلام) المتقدم في نصوص إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام)، والمتضمن التصريح بنسبه، وحديث دعبل الخزاعي الشاعر عن الإمام الرضا (عليه السلام) المتقدم في نصوص إمامة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)،

التفاصيل

تزامن دولة الائمة(عليهم السلام) الظاهرة مع الرجعة

تزامن دولة الائمة(عليهم السلام) الظاهرة مع الرجعة روى القمّي فِي تفسيره قوله تَعَالَى: (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ) قَالَ القائم وأمير المؤمنين عليه السلام فِي الرجعة (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً) قَالَ: هُوَ قول أمير المؤمنين عليه السلام لزُفَر (والله يا ابن صهّاك لولا عهد مِنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتاب مِنْ الله سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصراً وأقلّ عدداً) قَالَ فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يكون مِنْ الرجعة قالوا: متى يكون هَذَا؟ قَالَ الله تَعَالَى (قل) يا مُحمَّد (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً).

التفاصيل

تعليم الإمام السابق

تعليم الإمام السابق أهل البيت (ع) ليسوا كسائر المجتهدين والفقهاء يعتمدون على الرأي والاجتهاد، وليس من الصحيح تسميتهم بالمجتهدين لأن المجتهدين يُخطئون ويصيبون في قواعد التصور وفي قواعد السلوك وفي قواعد التشريع استناداً إلى طرقهم في الاستنباط التي تعلّموها من غيرهم من المجتهدين. وهم(ع) ينقلون لنا ما تعلموه من آبائهم الذين تعلموا سنة رسول الله (ص) إماماً عن إمام عن الإمام علي (ع) عن رسول الله (ص)،

التفاصيل

دعم الإمام الصادق(ع) للعقيدة المهدوية وبيان حكم من أنكرها

دعم الإمام الصادق(ع) للعقيدة المهدوية وبيان حكم من أنكرها اتّخذ الإمام الصادق عليه السلام جملة من الأمور اللازمة في مجال التثقيف العقائدي والفكري الموصل تلقائياً إلى معرفة مفهوم الغيبة وصاحبها، وإدراك هويته من قبل أن يُولد بعشرات السنين، وذلك من خلال تأكيده المباشر على أمرين، هما: الأول: ثبوت أصل العقيدة المهدوية، ودعمها: من الواضح أنّ الحديث عن الغيبة والغائب ابتداءً، وبيان ما يجب فعله أو تركه في زمان الغيبة، ونحو هذا من الأمور ذات الصلة المباشرة بهذا المفهوم،

التفاصيل

ما هي وظائف الإمام بعد وفاة الرسول(ص)

ما هي وظائف الإمام بعد وفاة الرسول(ص) أشرنا في مطلعِ بحث الإمامة إلى أنّ خليفة النبي والإمام إنّما هو في نظر المسلمين من يقوم بوظائف رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ما عدا تلقي الوحي والإتيان بالشريعة ـ ونورد هنا أبرز هذه الوظائف لتتبيّن مكانة الإمامة وأهميّتها بصورة أوضح. ألف : تَبيين مفاهيمِ القرآن الكريم وحلّ مُعضلاته ، وبيان مقاصده ،

التفاصيل

الموروث العقائدي في إثبات العقيدة المهدوية

الموروث العقائدي في إثبات العقيدة المهدوية وغاب السيد المسيح عليه السلام بمشيئة الله عن أنظار أمّته، فلم يقدر أعداؤه على قتله ،كذلك غاب النبي يونس عليه السلام عن قومه مدة من الزمان. إذن ليست غيبة الامام المهدي عليه السلام عن انظار الناس بدعاً من الأمر، كما لا يصح أنْ تقع هذه الغيبة _مهما طالت_ ذريعة الانكار. حيث إنّ آخر حُجّة من حجج الله وآخر إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام قد أراد الله تعالى أنْ يُحقق على يديه الامنية الكبرى وهي بسط العدل والقسط ورفع راية التوحيد على كل ربوع الأرض، وهذه الامنية الكبرى وهذا الهدف العظيم لا يمكن أنْ يتحقق إلا بعد مرور مدة من الزمان،

التفاصيل

الأوصاف المجمع عليها في الإمام

الأوصاف المجمع عليها في الإمام لو راجعتم كتب العقائد والكلام عند أهل السنّة ككتاب: المواقف في علم الكلام للقاضي الايجي، وشرح المواقف للشريف الجرجاني، وشرح القوشچي على التجريد، وشرح المقاصد لسعدالدين التفتازاني، وشرح العقائد النسفية، وغير هذه الكتب التي هي من أُمّهات كتب العقيدة والكلام عند أهل السنّة. لرأيتم أنّهم يذكرون في المباحث المتعلقة بالامام فصولاً، منها: إنّ نصب الامام إنّما يكون بالاختيار، وليس بيد الله سبحانه وتعالى، خلافاً للاماميّة.

التفاصيل

الخلافة والإمامة

الخلافة والإمامة الدّين الإسلامي هو الدّين الإلهي الكامل الذي يحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان في حياته، وهو الدّين المقبول عند الله (سبحان‌و تعالى) كما جاء في الآية المباركة: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْإِسْلاٰمُ) ١، و القرآن الكريم هو الرّسالة السّماويّة التي نزل بها جبرئيل الأمين على نبيّنا محمد(ص) خاتم الأنبياء، وقد فرض الله(سبحان‌و تعالى) علينا اتّباع القرآن الكريم والإيمان بكل ما جاء فيه وحذّرنا من الكفر به وببعضه كما جاء في الآية المباركة: (أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتٰابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمٰا جَزٰاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنْكُمْ إِلاّٰ خِزْيٌ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يُرَدُّونَ إِلىٰ أَشَدِّ الْعَذٰابِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ) .

التفاصيل

بيان أصل الوراثة في العصمة

بيان أصل الوراثة في العصمة قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم : ثّمّ أَوْرَثْنَا الكِتَبَ الّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (1) . قانون الوراثة أصلٌ مهم جرت مطالعته بدقّة في جميع شؤون الموجودات ، من الإنسان و الحيوان و النبات ، حيث استُحصلت منه ءاثار ونتائج هامّة ؛ ويمكن القول أنّه أحد السُنن الالهيّة التي لا تتبدّل و لا تتغيّر . إنّ التمعّن في أفراد البشر و ملاحظة إنتقال الخصوصيّات و الكيفيّات من نطفة الأب و الأمّ و لقاحها و ظهورها على هيئة جنين ثم ظهورها في الطفل ، سيُثبت هذا الأساس بصورة كليّة لدى الإنسان .

التفاصيل

الإمامة ضرورة قرآنية

الإمامة ضرورة قرآنية جاء الحديث عن الإمامة في القرآن الكريم في غير موضع ، ومنها : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) ( البقرة / 124 ) . ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ( الفرقان / 74 ) . ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ) ( الإسراء / 71 ) .

التفاصيل

عصمة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)

عصمة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم : كَانَ النّاسُ أُمّةً وَ حِدَةً فَبَعَثَ اللَهُ النّبِيّنَ مُبَشّرِينَ وَ مُنذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَبَ بِالْحَقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلّا الّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيّنَتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَهُ الّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقّ بِإِذْنِهِ وَاللَهُ يَهْدِى مَنْ يَشَآءُ إِلَى صِرَ طٍ مُسْتَقِيمٍ . (1)

التفاصيل

کلام الامام الرضا(ع) في ضرورة الإمامة

کلام الامام الرضا(ع) في ضرورة الإمامة قال  الرضا (عليه السلام): فان قال قائل: لهم جعل أولي الامر وأمر بطاعتهم؟ قيل: لعلل كثيرة منها ان الخلق لما وقفوا على حد محدود وأمروا أن لا يتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم إلا بأن يجعل فيه أمينا يمنعهم من التعدي والدخول فيما حظر عليهم لأنه لو لم يكن ذلك لكان أحد لا يترك لذته ومنفعته لفساد غيره فجعل عليهم فيما يمنعهم من الفساد ويقيم فيهم الحدود والاحكام.

التفاصيل

ما معنى الإمامة في القرآن والروايات والعرفان الإسلامي

ما معنى الإمامة في القرآن والروايات والعرفان الإسلامي ما يهتم به علم الكلام هو مقام الإمامة الظاهرية و الرئاسة الإجتماعية للإمام، أما ما جاء في القرآن و الروايات عن مقام الإمام فقد يربو على ذلك و يفوقه بحيث لو تحقّقت الرئاسة الإجتماعية تعتبر ظهوراً لبعض مقامات الإمام الإلهية. كما أن نظرية الإنسان الكامل تعتبر من أهم البحوث في العرفان الإسلامي و لها تفاسير خاصة في هذا المضمار، و قد ورد التأكيد في مذهب الإمامية على مسألة الإمامة و الولاية التكوينية.

التفاصيل

عقد الإمامة

عقد الإمامة وبالمبايعة عقدت الإمارة للخليفتين أبي بكر وعمر، صحيح أن أبا بكر قد رشح عمر بن الخطاب للخلافة، ولكن عمر لم يعتبر نفسه خليفة، وحتى تلقى البيعة من المسلمين، وكانت البيعة لعثمان بن عفان، على نحو آخر، فقد جعل عمر بن الخطاب الإمارة بعده إلى واحد من ستة، يختار من بينهم بالشورى، وهم: عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف،

التفاصيل

معجزات الأئمة(عليهم السلام)

معجزات الأئمة(عليهم السلام) ومن الحجة على إمامة أعيان الأئمة عليهم السلام ، أنا قد دللنا على وقوف تعيين الإمام على بيان العالم بالسرائر سبحانه بمعجز يظهر على يديه ، أو نص يستند إليه ، وكلا الأمرين ثابت في إمامة الجميع . أما المعجز فعلى ضروب : منها : الإخبار بالكائنات ، ووقوع المخبر مطابقا للخبر .

التفاصيل

الغرض من الإمامة وصفات الإمام

الغرض من الإمامة وصفات الإمام والغرض في الإمامة المنفردة عن النبوة ما بينا من حصول اللطف بها ، وعموم الاستصلاح لكل مكلف يجوز منه فعل القبيح ، ويجوز اختصاص هذه الرئاسة بهذا اللطف . ويجب له نصبه الرئيس ذي الصفات التي بينا وجوب تأثير ثبوتها وانتفائها في الاستصلاح لكل والاستفساد . ويجوز أن يكون الرئيس الملطوف للخلق بوجوده مؤديا عن نبي ومنفذا لشرعه أو نائبا في ذلك عن إمام مثله ، ويعلم كونه كذلك بقوله ، لأن قيام البرهان على عصمته يؤمن المكلف كذبه فيما يخبر به .

التفاصيل

عصمة الأئمة(عليهم السلام)

عصمة الأئمة(عليهم السلام) وليس لأحد أن يقول : إن الأمة وإن لم تقطع على عصمة من ادعيت له الإمامة في زمن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومن ذكرتموه من ذريته عليهم السلام ، فليست قاطعة على نفيها عنهم ، وهو موضوع الحجة من استدلالكم ، كما لا يجب نفي العصمة عن كل من لم يقطع على نفيها عنه ، بل نجيز فيهم وفي كل من لم نرفه أو عرفناه بالعدالة أن يكون معصوما وإن لم يقطع على ثبوتها له .

التفاصيل

النص الجلي من السنة

النص الجلي من السنة فقوله لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما : أنت الخليفة من بعدي . وفي مقام : أنت أخي ووصيي ووزيري ووارثي والخليفة من بعدي . وأمره لأصحابه في غير مقام بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين . وفي مقامات : أنت الصديق الأكبر والفاروق الأعظم وذو النورين الأزهر ويعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة . وهذه الأقوال بصريحها مفيدة استخلافه عليا عليه السلام على أمته ودالة على إمامته ، فيجب القطع لما على صحة ما نذهب إليه .

التفاصيل

النص على إمامة الأئمة

النص على إمامة الأئمة متناول للجميع عليهم السلام . ومختص بكل واحد منهم . فالأول من طرق : منها : قوله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ( 1 ) . وذلك يقتضي علم المسؤولين كل مسؤول عنه وعصمتهم فيما يخبرون به ، لقبح تكليف الرد دونهما ، ولا أحد قال بثبوت هذه الصفة لأهل الذكر إلا خص بها من ذكرناه من الأئمة عليهم السلام وقطع بإمامتهم . ومنها : قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) ( 2 ) . فأمر باتباع المذكورين ، ولم يخص جهة الكون بشئ دون شئ ، فيجب اتباعهم في كل شئ ، وذلك يقتضي عصمتهم ، لقبح الأمر بطاعة الفاسق أو من يجوز منه الفسق ، ولا أحد ثبتت له العصمة ولا ادعيت فيه غيرهم ) فيجب القطع على إمامتهم واختصاصهم بالصفة الواجبة للإمامة ، ولأنه لا أحد فرق بين دعوى العصمة لهم والإمامة .

التفاصيل

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية