شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

علوم القرآن

بعض مزايا القرآن الكريم

بعض مزايا القرآن الكريم

نّ الكتاب الّذي جاء به نبي الإسلام سنداً لنبوته، يؤدّي مهمّتين: 1ـ يثبت أنّه مبعوث من جانبه سبحانه، وفي هذا يتساوى مع معاجز المتقدمين عليه من الأنبياء. 2ـ يهدي الناس إلى أُصول المعارف والعقائد، يتكفّل بتربية البشر وسوقهم إلى الفضائل الأخلاقية، وهذه مزية تختص بمعجزته الخالدة، ولا توجد في معجزة أخرى. فإن ما جاء به الكليم والمسيح من المعاجز كانقلاب

التفاصيل

صيانة القرآن عن التحريف

صيانة القرآن عن التحريف إن الدليل على ضرورة النبوة يقتضي وصول الرسالات الإلهية للبشر بصورة سليمة غير محرفة، حتى يمكنهم الإستفادة منها لما فيه سعادتهم الدنيوية والأخروية، إذن فلا حاجة للبحث عن صيانة القرآن الكريم من حين صدوره حتى إبلاغه للناس، كأي كتاب سماوي آخر، ولكن وكما علمنا أن سائر الكتب السماوية تعرضت للتحريف

التفاصيل

نافذة على إعجاز القرآن

نافذة على إعجاز القرآن سرّ الحروف المقطعة: نلاحظ في أوائل عدد من سور القرآن بعض "الحروف المقطعة" مثل "ألم" و"ألمر" و"يس". تقول بعض الروايات الاسلامية إن واحداً من أسرار هذه الحروف المقطعة هو أنَّ الله يريد أن يرينا كيف أن هذه المعجزة الخالدة العظيمة، "القرآن العظيم" قد بنيت من حروف الالفباء البسيطة التي تعتبر من أبسط مواد البناء!

التفاصيل

نظم القرآن البديع

نظم القرآن البديع هذه تعاريف ثلاثة للنظم، غير أنّ المقصود منه هنا هو تماسك الكلمات والجمل، ووضع كل كلمة مكانها. وأمّا رعاية القوانين، فهي وإنّ كانت دخيلة، في تحقق النظم ـ فإنّ الكلام الخارج عن إطارها متخلخل ـ غير أنّ القرآن أرفع شأناً من ان يعرض على القواعد، بل هي تعرض عليه، كما تقدم. ولأجل ذلك نركّز في النظم على الأمرين الأولين، الإنسجام أولاً، ووضع كل كلمة مكانها، ثانياً.

التفاصيل

القرآن معجزة النبي (ص) - إعجاز القرآن الكريم

القرآن معجزة النبي (ص)  - إعجاز القرآن الكريم إن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي أعلن وبكل صراحة وقوة أن أحدا لا يتمكن من الإتيان بمثله، وحتى لو إجتمعت الإنس والجن، فلن يتمكنوا من ذلك ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (هود:13) ،

التفاصيل

القرآن معجزة النبي (ص) - إعجاز القرآن

 القرآن معجزة النبي (ص) - إعجاز القرآن بداية: من البديهي أن الرسول المبعوث من قبل الله تعالى لابد له في دعوته من أجل قبول الناس لها من آية خارقة للعادة لتكون حجة على رسالته. وهذا الأمر ليس قابلا للاستثناء منه، بل هو صادق على كل رسول، حتى من كان منهم معروفا بالصدق والأمانة قبل بعثته، كنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله.

التفاصيل

نظريات القرآن الأخلاقية شاهد على إعجازه

نظريات القرآن الأخلاقية شاهد على إعجازه نزل القرآن الكريم على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، في عصر الظلمة والجهل، حيث لم يكن من فضائل الأخلاق ومكارِمِها، ذِكْرٌ ولا أثر إلاّ النزر اليسير. ففي ذاك الظرف جاء القرآن مستقصياً للأخلاق الفاضلة، ومبيّناً للأخلاق الرذيلة، فدعا إلى التزيُّن بالأُولى، والانتهاء عن الثانية

التفاصيل

إعجازه من ناحية إتقان التشريع والتقنين

إعجازه من ناحية إتقان التشريع والتقنين جاء الإسلام برسالة عالمية، وبعقيدة وطقوس لا تنفرد بشعب أو مجتمع بعينه، ولا تَخْتص بصَقْع أو أقطار معينة، بل ظهر ديناً متكامل الجوانب في العقيدة والتشريع، يسري على الأفراد على اختلافهم في اللون، والوطن، واللسان، ولا يفترض لنفوذه حاجزاً بين بني الإنسان، ولا يعترف بأيّة فواصل أو تحديدات عرقية أو إقليمية.

التفاصيل

مزايا القُرآن البيانية

مزايا القُرآن البيانية إنّ الصراحة إحدى الميزات الّتي يتصف بها القرآن الكريم، وتظهر بوضوح في آياته. فمن ذلك صراحته في التنديد بالوثنية، والطعن في الأصنام المعبودة يومذاك، ودعوته إلى تحطيمها. يقول سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَ يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوب ﴾ (الحج:72) . إنّ الصراحة وليدة الشجاعة المختمرة بالإيمان، في حين أنّ السكوت عن الحق

التفاصيل

بلاغة القرآن الكريم

بلاغة القرآن الكريم من المعروف أنَّ البلاغة عبارة عن خروج الكلام مطابقاً لمقتضى الحال. فلو كان المقام مقتضياً للتأكيد أو الإطلاق، وذكر المسند والمسند إليه أو حذفهما، والإيجاز أو الإطناب، وغير ذلك، جاء الكلام مطابقاً له. وقد أسهب علماء المعاني في تبيين مقتضيات الأحوال، على وجه لم يدعو لقائل مقالاً.

التفاصيل

نماذج من روايات التحريف في كتب الشيعة

نماذج من روايات التحريف في كتب الشيعة سنورد هنا شطراً من الروايات الموجودة في كتب الشيعة الاِمامية ، والتي أدّعى البعض ظهورها في النقصان أو دلالتها عليه ، ونبيّن ماورد في تأويلها وعدم صلاحيتها للدلالة على النقصان ، وما قيل في بطلانها وردّها، وعلى هذه النماذج يقاس ما سواها ،

التفاصيل

الاَئمّة من علماء الشيعة ينفون التحريف

الاَئمّة من علماء الشيعة ينفون التحريف إنّ المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم ، والمتسالم عليه بينهم ، هو القول بعدم التحريف في القرآن الكريم ، وقد نصّوا على أنّ الذي بين الدفّتين هو جميع القرآن المُنْزَل على النبيّ الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم دون زيادة أو نقصان ، ومن الواضح أنّه لا يجوز إسناد عقيدةٍ أو قولٍ إلى طائفةٍ من الطوائف إلاّ على ضوء كلمات أكابر علماء

التفاصيل

شبهات وردود

شبهات وردود فيما يلي نعرض بعض الشبهات التي روّجها البعض متشبثاً بها للدلالة على وقوع التحريف ، وسنبيّن وجوه اندفاعها : الأِولى : أنّه كان لاَمير المؤمنين عليّ عليه السلام مصحف غير المصحف الموجود ، وقد أتى به إلى القوم فلم يقبلوا منه ، وكان مصحفه مشتملاً على أبعاض ليست موجودة في القرآن الذي بين أيدينا

التفاصيل

علوم القرآن

علوم القرآن ( أ ) بسم الله الرحمن الرحيم « اِنّ هذا القُرآنَ يَهدي لِلَّتِي هِيَ أقوَمُ ويُبشِّرُ المؤمِنِينَ الّذِين يعملُون الصّالِحاتِ أنَّ لهُم أَجراً كبيراً ». (البقرة /9) « واِن كُنتُم في ريبٍ ممَّا نزَّلنا على عبدنِا فأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلهِ وادعُوا شُهداءَكُم مِن دُونِ اللّهِ إن كُنتُم صادِقينَ، فإِن لم تفعلُوا

التفاصيل

نزول القرآن الكريم

نزول القرآن الكريم تلقى النبي (ص) القرآن الكريم عن طريق الوحي ونظراً الى انه (ص) كان يتلقى الوحي الالهي من جهة عليا وهي اللّه سبحانه يقال عادة ان القرآن نزل عليه للاشارة باستعمال لفظ النزول الى علو الجهة التي اتصل بها النبي عن طريق الوحي وتلقى عنها القرآن الكريم.

التفاصيل

المحكم والمتشابه في القرآن

المحكم والمتشابه في القرآن قال في القاموس (احكمه اتقنه فاستحكم ومنعه عن الفساد كحكمه حكماً وعن الامر رجعه فحكم منعه مما يريد كحكمه) (1) . وقال في لسان العرب (احكمت الشيء فاستحكم صار محكماً واحتكم الامر واستحكم وثق. ونقل عن الازهري - ان حكمت تأتي بمعنى احكمت) (2) وبملاحظة هذين النصين اللغويين نحصل على النتائج الثلاث التالية في شأن هذه المادة. 1 - ان (محكم) مشتق من احكم وحكم.

التفاصيل

النسخ في القرآن (1)

النسخ في القرآن (1) حين نريد أن نتعرف على فكرة النسخ (موضوعة البحث) يحسن بنا ان نفهمها من خلال مشابهاتها في حياتنا الاجتماعية المعاصرة. فاننا نشاهد ان بعض الدول قد تضع قانوناً لتنظيم علاقة الناس بعضهم ببعض حكاماً او محكومين ثم نراها بعد تطبيقه مدة من الزمان تستبدل به قانوناً آخر يتكفل تنظيماً جديداً للعلاقات بين الناس. وحينئذ يمكن ان يقال ان هذا القانون الآخر نسخ القانون الاول وأصبح بدلاً عنه.

التفاصيل

القرآن والعلوم

القرآن والعلوم عظم القرآن الكريم مكانة العلم تعظيما لم يسبق له مثيل في الكتب السماوية الأخرى، ويكفي أنه نعت العصر العربي قبل الاسلام بـ«الجاهلية»، وفيه مئات من الآيات يذكر فيها العلم والمعرفة وفي أكثرها ذكرت جلالة العلم ورفيع منزلته. قال تعالى ممتنا على الانسان: (علم الانسان مالم يعلم) (1) .

التفاصيل

الاعجاز القرآني

الاعجاز القرآني ولكمال الدين عبدالواحدبن عبدالكريم الزملكاني (توفّي سنة 651) كلام لطيف في وجه إعجاز القرآن، يري أنّه من جهة سبكه و نظمه الخاصّ، من اعتدال مفرداته تركيباً وزنة، و إعتلاء مركّباته معنيً. ولعلّه يقرب من اختيار المتأخّرين علي ما سنذكر، أورده في صدر كتابه الذي وضعه للكشف عن إعجاز القرآن (1)

التفاصيل

معادن علوم القرآن

معادن علوم القرآن معادن علوم القرآن(التدبّر في آيات القرآن الكريم لمعرفة الاشخاص الذين عيّنهم هذا الكتاب إلى النبي) هناك ثلاثة طرق لمعرفة وتعيين المرجع العلمي للامة الاسلامية بعد الرسول الاكرم(صلى الله عليه وآله) : أ ـ التدبّر في آيات القرآن الكريم لمعرفة الاشخاص الذين عيّنهم هذا الكتاب إلى جانب رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) . ب ـ الفحص في سنة رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) وفي أقوال صحابته ; لمعرفة من هم الذين عيّنهم مرجعاً وملجأ للامة في حلّ معضلاتها .

التفاصيل

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية